بالصور نجاة الناشط اليميني المتطرف يهودا غليك من محاولة اغتيال

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:19 ص
30 أكتوبر 2022
نجاة الناشط اليميني المتطرف يهودا غليك من محاولة اغتيال

 بقلم: أ. ياسر صالح

وحدة الأرشفة والتوثيق في مؤسسة مهجة القدس

في القدس حيث تشير البوصلة إلى قبلة المسلمين الأولى حيث الأقصى المبارك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هناك كان العروج؛ عاش معتز حجازي كما أبناء القدس الاحتكاك المباشر مع الإحتلال وعصابات المستوطنين الذين يدنسون أرض فلسطين وساحات المسجد الأقصى ويفكرون في هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكلهم المزعوم مكانه، وكان رأس الفتنة والداعي الدائم لذلك هو اليميني المتطرف المجرم "يهودا غليك" وفي هذه الأجواء وعلى خلفية المقاومة اعتقل معتز ابن حركة الجهاد الإسلامي بتاريخ 06/12/2000م، ولم يردعه الحكم ولا زنازين العزل الإنفرادي التي وضعوه فيها بل ضرب اثنين من السجانين على خلفية سب الذات الالهية وزادوا له في حكمه وضيقوا عليه أكثر وأكثر ليفرج عنه بعد إنهاء مدة محكوميته في 05/06/2012م، وشاهدناه على التلفاز وفي خيمة الإستقبال كيف يدعو للرباط في الأقصى ولمواجهة عصابات المستوطنين ويدعو الله أن يكون شوكة في حلق المشروع الصهيوني، وفعلًا كان له ذلك بأن خط طريقًا لكسر شوكة كل من تسول له نفسه بأن يقتحم باحات الأقصى وترصّد رأس الشيطان "يهودا غليك" وفي مساء الأربعاء بتاريخ 29/10/2014م وبعد خروج غليك من المؤتمر المنعقد في مركز بيغن للتراث، وبعد أن تأكد منه أنه "يهودا غليك" قال له يتوجب علي قتلك لأنك عدو الأقصى وأطلق عليه الرصاص من مسافة الصفر وانسحب من المكان على دراجته النارية ونقل غليك للمستشفى وحالته حرجة للغاية ولكنه لم يمت.

ونتيجة لمعلومات استخبارية وصل الإحتلال لمعتز وحاصروا بيته واستشهد في مواجهة معهم على سطح المنزل صبيحة الخميس بتاريخ 30/10/2014م ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين معتز وأعلنت أنه أحد كوادرها، هذا هو الطريق الذي خطه معتز فهل من معتز جديد لغليك وبن غفير وغيرهم من رؤوس الشر الصهاينة.

WhatsApp Image 2022-10-30 at 9.02.36 AM.jpeg
 

وفي الصفحة الأولى لصحيفة يديعوت أحرونوت بتاريخ 30/10/2014م الإرهاب بالقدس: سائق دراجة نارية يلبس أسود أصاب بطلقات ناشط اليمين بمركز بيغن للتراث وأصابه إصابة خطيرة.

وتصدرت الصفحة الأولى بهآرتس بتاريخ 30/10/2014م: "شخص أطلق النار على ناشط يميني من أجل جبل الهيكل"، الشرطة زادت درجة الجاهزية في كل المناطق.

وفي صدر صحيفة إسرائيل هيوم في الصفحة الأولى مُطلق النار سأل بلكنة عربية: أنت يهودا؟ وأطلق ثلاث مرات.

وفي صحيفة معاريف بتاريخ 30/10/2014م في أعلى الصفحة الأولى: اشتباه بعملية.. ناشط اليمين يهودا غليك أطلق عليه في ختام مؤتمر شدان بجبل الهيكل.

وبثت القناة العبرية الثانية لقاء مع المتطرف الصهيوني يهودا غليك بعد عدة أسابيع من محاولة اغتياله على يد المجاهد معتز حجازي في تاريخ 29/10/2014م واجرت اللقاء معه ايلانا ديان (برنامج عوفدا).

تقول ايلانا عندما عاد معنا يهودا غليك إلى المكان الذي فيه أطلق النار عليه وأصيب بجراح خطيرة جدًا (حرجة).

وأوضحت: مازالت سيارة شرطة ترافقه وأفرادها مسلحون وهو لا يجرؤ على الخروج من السيارة لكنه يتذكر كل جزئية بدءًا من لحظة خروجه من الشارع المقدس حيث صادف شاب توقف أمامه.

يقول غليك رأيت نفسي أتحدث مجددًا مع أصدقائي شاي وموريا... هكذا هكذا.. أنا خرجت لخارج السيارة وهناك مُعدات كثيرة، وفتحت باب السيارة الخلفي لوضع المعدات وهو يقف بجانب الباب الخلفي للسيارة هناك؟ هنا..

وتسأله ايلانا ولم تر دراجته النارية؟

قال: لا وتابع..

رأيت وجهه.. رأيت خوذته وجهه كان مضيئًا بارزًا نظر إلي لم يبدو لي.. بدا لي وكأنه من البيئة المحيطة لعله شاب صغير أنهى للتو نزهة وحينها توجه نحوي وقال لي: "متأسف جدًا يتوجب علي القيام بذلك لأنك عدو الأقصى.. بوم بوم بوم".

ويتابع غليك: عندما سألوني.. هل من الممكن أن يستهدفونك؟

دائمًا كنت أجيب نعم من الممكن، لكن حقًا حقًا لم أؤمن أن هذا من الممكن أن يتحقق.

وورد في هذا الموقع m.ynet.co.il: "يهودا غليك 50 عامًا نشيط يمين معروف سقط أمس الأربعاء ضحية لمحاولة اغتيال وأطلق عليه النار بمدخل مركز بيغين وأخذ لمستشفى شعاري تسيدك ووضعه خطير وستجرى له فحوصات"، الناطق باسم منطقة القدس قال: "أن مطلق النار راكب دراجة نارية وهرب من المكان وشهود عيان قالوا أن المُنفذ تكلم مع غليك بلهجة عربية ليتأكد من شخصه ثم أطلق عليه ثلاث طلقات في منطقة الجسم العليا ومن التحقيق تبين أن المنفذ عربي، وقوات شرطة كبيرة وصلوا للمنطقة وأقاموا حواجز.

وفي المكان أقيم الاحتفال السنوي لمؤتمر من أجل جبل الهيكل تحت عنوان: "إسرائيل عائدة لجبل الهيكل" في المؤتمر نشطاء اليمين وأعضاء كنيست منهم نائب الوزير ايلي بن دهان وعضو الكنيست فيقلين وعضو الكنيست ميري ريغيف وحجاي بن ارتسي صهره لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

WhatsApp Image 2022-10-30 at 9.02.33 AM.jpeg
 

شاي ملكا الناطق باسم عضو الكنيست فيقلين الذي كان بمنطقة إطلاق النار قال: "وقفت بجانبه، المؤتمر انتهى وخرج لتحميل أغراضه بالسيارة، على الجانب وقف راكب دراجة نارية فلسطيني يلبس ملابس سوداء رأيت مسدسه وناديت للبنت التي معي إجري اهربي وبدانا بالجري، الفلسطيني قال له "متأسف أنا مضطر لفعل ذلك وأطلق عليه النار".

موريا حلميش تسكن مستوطنة شفوت راحيل خرجت مع غليك من الحادث وتحدثت على ما حدث في الثواني ما قبل أطلاق النار "المطلق سافر على الدراجة النارية وكان يلبس ملابسًا سوداء حسبته حارس وأتى ليهودا وقال له بلهجة عربية وصوت منخفض "إني متأسف أنت أغضبتني وأطلق عليه النار".

وفق كلام حلميش كان هناك شاب بدأ بالصراخ وهي رأت المسدس من مسافة الصفر، هي تحدثت: أن زوجة غليك كانت في السيارة وأخفضت رأسها لثواني حتى تختبئ ورأيت إنها بخير "بدأنا بالجري بحثت أين يمكن الاختباء وحينما رأيت الدراجة النارية قد مرّت، عدت ليهودا وناديت للشرطة" قالت المرأة.

طبيب الطوارئ أهارون إدلر الذي عالج غليك قال: "حينما وصلنا للمكان رأينا رجل ابن 50 عامًا ملقى على الأرض كان فاقدا للوعي ويعاني من عدة إصابات في المنطقة العليا للجسم، نقلناه بسرعة للمستشفى ووضعه خطير، في المستشفى تم تخديره وتركب جهاز تنفس صناعي له وادخل للعمليات".

تم تصفية المشتبه بمحاولة اغتيال يهودا غليك: قوات الآمن حاصروا بيت عائلة معتز حجازي "نشيط الجهاد الإسلامي ابن 32 عامًا والذي أمضى 11 عامًا سجن بإسرائيل خلال اعتقال بـ "أبو كبير" التي في القدس الشرقية "هو فتح النار وتم أطلاق النار عليه حتى الموت.

قوات الآمن قتلوا الليلة (الخميس) المشتبه بمحاولة اغتيال نشيط اليمين يهودا غليك أمس بالقدس، الحديث عن عملية مشتركة للشاباك واليمام وشرطة القدس والذين وجدوا خلال ساعات محدودة المشتبه بإطلاق النار.

معتز حجازي نشيط الجهاد الإسلامي ببيت عائلته بـ "أبو طور" بالقدس الشرقية وخلال العملية وجدوا دراجة نارية ومسدس وقد استخدمها المشتبه في العملية.

حجازي ابن 32 عامًا والذي كان مسجونًا بإسرائيل لمدة 11 عامًا هرب من منطقة العملية بمركز القدس على الدراجة النارية ووصل لبيت العائلة وهناك اختفى، حين تنبه المخرب لوجود قوات الآمن صعد للسطح وأطلق النار بكل اتجاه "هو لم يفكر بتسليم نفسه" قال مصدر أمني" هو عمل كإنتحاري في هذه العملية ولم يرفع يديه ولم يفكر في الاستسلام."

وتبين أن حجازي (الذي عمل في مطعم والذي في مركز بيغن للتراث حيث خطب هناك غليك) هو جزء من شبكة إرهاب واسعة أكثر للجهاد الإسلامي وقرر تنفيذ العملية على عاتقه الشخصي.

الجهاد الإسلامي نشر معلومة ولكن عن موت حجازي وقال مصدر أمني "صحيح لحتى الآن هذا شخص قرر من نفسه تنفيذ هذه العملية، هذا قد يكون مؤثر بجو المنطقة ويؤدي للتصعيد حول المسجد الأقصى".

مسئول كبير بإدارة مصلحة السجون الصهيونية قال لموقع والاه: أن حجازي وضع في الحجز الإنفرادي معظم مدة اعتقاله لخطورته وتم نقله من سجن لأخر خلال مدة اعتقاله، وقال في سنة 2012م أفرج عنه بعد أن أتم مدة محكوميته، وبين أن حجازي كان معتقلًا في سجن عسقلان في الجنوب وسجن شطة في الشمال.

ويواصل الموقع: من المستشفى شعاري تسيدك بالقدس هناك موجود غليك بحالة خطيرة جدًا لكنها مستقرة وسيجرى له فحوصات للتأكد من وضع الإصابة هو مخدر ويتنفس صناعيًا ومازال هناك خطر على حياته، "العملية التي أجريت له استمرت لساعتين، هو أصيب إصابة مباشرة في الرئتين"، تحدث الدكتور عوفر مرين مدير وحدة الجراحة بالمستشفى: "هو أصيب بأربع رصاصات واحدة في عنقه وثانية في جهة الصدر اليمنى وفي البطن ويده"، قال الدكتور مرين والذي وضح أنه كان هناك حاجة لقطع جزء من رئة غليك واستمر: خطتنا هي القيام بعملية اخرى له".

حضر للمكان وزير الأمن أهارونيفتش وقائد المنطقة الوسطى موشي أدري ومنسقي جهاز الأمن العام وبعد تقييم الوضع عقب العملية قرروا إغلاق المسجد الأقصى إغلاقًا كاملًا على الزوار والمصلين المسلمين واليهود حتى إشعارًا آخرًا وهذا على خلفية معلومات استخبارية تلقوها بنية قيام مظاهرات.