الفصائل تبارك العملية البطولية في الخليل وتؤكد أنها استمرار للنضال الفلسطيني

الساعة 09:59 م|29 أكتوبر 2022

فلسطين اليوم

باركت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية اليوم السبت 29/10/2022، العملية البطولية في الخليل التي استهدفت مغتصبة "كريات أربع" بالضفة المحتلة.

واستشهد شاب فيما قتل مستوطن وأصيب آخرين بجراح خطيرة في عملية إطلاق نار، في محيط منزل المتطرف ايتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع بالخليل بالضفة المحتلة.

الجهاد الإسلامي

وهنأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شعبنا العمل الفدائي والبطولي في مدينة خليل الرحمن بالضفة المحتلة.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة الغربية طارق عز الدين: جاءت عملية الخليل البطولية لتقول للاحتلال وقادته إن شعبنا الفلسطيني حر وسيبقى يلفظ الاحتلال عن أرضه.

وأضاف عز الدين: أن عملية الخليل تأتي في سياق الرد الطبيعي على الاحتلال وجرائمه المتصاعدة لتقول إن دماء شهداء شعبنا في الضفة لن تذهب هدرًا ولن ننساها ما حيينا.

وتابع: الخليل اليوم تقول كلمتها بالخطوط العريضة، أنها جاهزة لتقف في وجه المحتل المجرم وتوحد ساحات الاشتباك مع هذا الاحتلال الفاشي.

وحيا، أهلنا في خليل الرحمن ولكل مقاومي شعبنا على امتداد الوطن المحتل، والرحمة لكل شهدائنا الأبرار الذين ينيرون بدمائهم طريق التحرير نحو القدس.

حركة حماس

وبارك القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، عملية الخليل البطولية التي جاءت ردا على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي وانتقامًا لشهداء نابلس جبل النار.

وحيا رضوان، أهلنا في خليل البطولة والنخوة وللمقاومة المتصاعدة في أرجاء الضفة الغربية وندعو إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال الصهيوني لأن هذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.

وأكد على أن المقاومة هي شرعة المحتل وقادرة على مفاجأة الاحتلال والقادم أصعب على المحتل.

وشدد على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وستبقى وقودا للمقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية.

الجبهة الشعبية

من جهتها، باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عملية إطلاق النار البطولية التي وقعت في الخليل، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين الصهاينة بجراح خطيرة، واستشهاد منفذها البطل محمد كمال الجعبري.

وأكدت الجبهة أن مدينة الخليل تأبى كما مدن الضفة، إلا أن تقول كلمتها، بعملية نوعية، لتثبت مجدداً أن انتفاضة شعبنا المباركة مشتعلة، ومتجددة بإصرار الشبان المقاوم، الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ويواجهون العدو الصهيوني الجبان، ولن تخمد هذه الثورة إلا بزوال المحتل الغاصب عن كامل أرضنا ومقدساتنا.

وأشادت، بعملية الخليل الفدائية وزفت شهيدها البطل، معاهدةً شهداء شعبنا على الوفاء لتضحياتهم.

كما أشادت  بكل اعتزاز ببطولة وبسالة المقاومين الشجعان، في كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الأبية، ومزيداً من الضربات التي توجع وتربك حسابات العدو الصهيوني ومستوطنيه.

لجان المقاومة

وأكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن شعبنا ومقاومته الباسلة يسطر ملحمة بطولية ويثبت من جديد أن الكلمة الآن للبندقية والسواعد المقاتلة.

وشددت اللجان، على أن مقاومة وثورة شعبنا لن تتوقف ولن تنطفئ جذوتها حتى زوال الكيان الصهيوني الغاصب ودحره عن كامل تراب فلسطين الطاهر.

ودعت، كافة أبناء شعبنا وثوارنا الابطال في مدن وقرى ومخيمات واحياء وبلدات الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى مواصلة إشعال الأرض براكين ثورة وغضب في وجه العدو الصهيوني المجرم الذي يدنس الأرض والمقدسات  .

حركة المجاهدين

كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية"، السواعد الطاهرة التي أطلقت النار تجاه المغتصبين الصهاينة في مغتصبة (كريات أربع)، وأثبتت عجز الصهاينة عن وأد الحالة الثورية الممتدة في الضفة الباسلة.

واعتبرت الحركة، أن العملية البطولية تؤكد أن طريق الاشتباك والمواجهة هو أنجع الطرق في مواجهة غطرسة الاحتلال وبطشه المتواصل بحق شعبنا وأرضنا، لأن العدو المجرم لا يفهم إلا  لغة القوة والمواجهة.

وأكدت أن العمل المقاوم في الضفة هو عنوان المرحلة في احباط مخططات العدو وولجم اجرامه، وهو الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني بأكمله.

 

كلمات دلالية