حملة المقاطعة ترعى فعاليات توقيع المؤسسات الثقافية بغزة "ميثاق الشرف لمواجهة التطبيع الثقافي"

الساعة 06:13 م|27 أكتوبر 2022

فلسطين اليوم

رعت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع- فلسطين بالتعاون مع الهيئة العامة للثقافة والرياضة فعاليات توقيع المؤسسات الثقافية الفلسطينية والمثقفون والشخصيات الاعتبارية في قطاع غزة "ميثاق الشرف لمواجهة التطبيع الثقافي" والذي عُقد ظهر اليوم الأربعاء وسط القطاع .

وقال رئيس الحملة د. باسم نعيم: " إن أولى الخطوات لمواجهة التطبيع هو لفظ مصطلح التطبيع لأن هذه الكلمة ينخدع بها الكثيرين"، مشدداً على ضرورة استبداله بمصطلح آخر.

مؤكداً أن المثقفين اليوم مطالبين بالكشف عن جهودهم وبذل جهد استثنائي لتحصين وعي الأمة، وأنه لا يعقل مطالبة العرب والمسلمين بنبذ التطبيع وجزء من شعبنا يطبع مع الاحتلال!.

مبيناً أن ميثاق التطبيع اليوم هو الرابع لتوقيعه مع عدة جهات، لافتاً أن هذه المواثيق لا يمكن أن تتحول إلى خطط وبرامج إن لم يتم تبنيها من قبل جهات الاختصاص، وذكر أن حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع- فلسطين تسعى أن تتحول مواثيق الشرف الفلسطينية لمواثيق شرف عربية لمحاربة التطبيع على نطاق أوسع.

ومن جانبه أكد رئيس الهيئة العامة للثقافة والشباب أحمد محيسن أن توقيع الميثاق خطوة مهمة لمواجهة التطبيع وتعزيز المشهد الثقافي ولضمان عدم السماح لأي مركز بالتواصل مع آخر صهيوني.

وأضاف محيسن: "اليوم نحن بصدد توقيع ميثاق شرف لمؤسساتنا ومراكزنا الثقافية والمثقفين بما يضمن تعزيز المشهد الثقافي وعدم السماح لأي مركز ثقافي صهيوني للتواصل معها، والتأكيد على مقاطعة تلك المراكز".

وبدوره دعا رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية يسري درويش لضرورة توحيد كل الحركات المتعلقة بالمقاطعة وتوحيد العمل الوطني لمحاربة التطبيع وأدواته.

وأكد أن كل محاولات التطبيع التي تجري اليوم هي جرائم من الأنظمة العربية، وأن الأمة ما زال لديها الصحوة ومعبأة فكرياً وثقافياً لمواجهة التطبيع.

ويتضمن الميثاق عدة بنوداً أهمها اعتبار المؤسسات الثفافية الصهيونية شريكة في الاحتلال ومتواطئة في استمراره وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم، وضرورة مقاطعة أي فعاليات تقام في الكيان أو برعايته أو شركائه، وإثراء المكتبة العربية بالأبحاث والمقالات والأدبيات التي توثق التاريخ الحضاري لشعبنا وأمتنا وترسم الخطوط الفكرية السليمة للجيل.

كلمات دلالية