بقلم/ ياسر عرفات الخواجا
الأسئلة التي طرحت ووجهت من قبل الإعلامي في قناة الجزيرة (على الضفيري)
للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي (الأستاذ أبو طارق النخالة) خلال استضافته
أمس. كانت دقيقة ومركزة ومقصودة حيث تطرقت الى الكثير من العناوين والقضايا الهامة التي يجهلها الكثيرين على المستوى المحلي والإقليمي عن حركة الجهاد على المستوى الخاص كتعريف عن فكر ورؤية الجهاد الإسلامي ومواقفه السياسية والنظرة الفكرية والكلية تجاه العدو الصهيوني كمشروع غرس في قلب الأمة لماذا وكيف؟
على المستوى الموضوعي
فيما يتعلق بطبيعة العلاقة والقرب من إيران .و بحركات المقاومة وموقف الجهاد من أوسلو وما نتج عنها وتوضيح لماذا رفض ويرفض الجهاد ذلك. مؤكدا على النتيجة الصفرية التي وصل إليها فريق أوسلو .وكذلك فيما يتعلق بالدور المصري نظرته وحدوده في التعامل تجاه قطاع غزة والمواقف الميدانية وخاصة المعركة الأخيرة وحدة الساحات الإجابات من قبل الأمين العام
كانت واضحة وجامعه ومانعة ومجسدة بحقائق دقيقة على الأرض لكل عنوان ذكر.
أعتقد بأن الاستضافة الإعلامية لأمين عام حركة الجهاد على قناة الجزيرة جاءت نتيجة التزامن مع ما يحصل على الأرض من صدى وتمدد واضح للمقاومة على مستوى الضفة والقدس والذى رفع أسهم الجهاد الإسلامي الذى كان له الحضور والزخم الأقوى والأبرز في تطور حالة المقاومة على الساحة الفلسطينية وخصوصا بعد (معركة وحدة الساحات) وثمراتها التي أينعت وباتت تشكل عنوانا للمرحلة وتحدياتها. دافعا من أجل ذلك ثمنا كبيرا من دم أبناءه وجنوده وقادته من سرايا القدس في غزة جنين ونابلس وكل المدن والمخيمات الفلسطينية .
الخلاصة
من خلال النافذة الهامة والمهمة (قناة الجزيرة) استطاع الأمين العام موفقا أن يجيب وبوضوح على كل التساؤلات متنوعة الساحات والعناوين والمواقف وأن يرسل الرسائل الهامة التي يريدها ويتبناها الجهاد الإسلامي تجاه شعبنا وأمتنا.