دبلوماسي سابق: استبعد أن تؤدي حوارات الجزائر لانفراجة في الشأن الداخلي الفلسطيني

الساعة 02:40 م|13 أكتوبر 2022

فلسطين اليوم

استبعد دبلوماسي فلسطيني سابق، اليوم الخميس، أن تؤدي حوارات الفصائل الفلسطينية المنعقدة في الجزائر، إلى أي انفراجة حقيقية في الملف الداخلي الفلسطيني، مشيرا إلى التباين الكبير بين برنامج السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" من جهة، وبين برنامج حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية من جهة أخرى.

وكشف الدكتور ربحي حلوم، السفير الفلسطيني السابق لدى عدد من العواصم العربية والعالمية، عن أنه تلقى دعوة من الرئاسة الجزائرية للمشاركة في الحوارات الوطنية الفلسطينية المنعقدة حاليا هناك "لكن معارضة (رئيس السلطة) عباس حالت دون التمكن من المشاركة.

وأشار حلوم، وهو عضو سابق في المجلس الثوري لحركة "فتح"، إلى أنه شارك في جلسات الحوار التي جرت في الجزائر حزيران/يونيو الماضي، مبدياً استغرابه من تحفظ رئيس السلطة الفلسطينية على مشاركته.

واعتقد، أن حركة "حماس" ذهبت إلى حوارات الجزائر، التي انطلقت يوم 10 تشرين أول/اكتوبر الجاري "بجدية كاملة، بدليل مشاركة الصف الأول من قيادة الحركة بما فيهم رئيسها إسماعيل هنية، وذلك حتى لا يقال إن حماس تريد تعطيل قطار المصالحة الفلسطينية".

وقال حلومالذي يشغل أيضاً عضوية الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج:" إن المصالحة يجب أن تكون مبنية على اتفاق مشترك ونوايا صادقة بين الطرفين من أجل تحقيقها".

وأضاف :"الإرادة الحقيقية من جانب السلطة الفلسطينية لإتمام المصالحة تتطلب تغيير النهج السياسي الممتد عبر سنوات طويلة باتجاه المصالحة الحقيقية ومعالجة أسباب الانشقاق".

واستبعد حلوم تحقيق ذلك قياسا بالقرارات التي أعلنتها قيادة السلطة مؤخرا حول وقف الإتفاقيات الموقعة مع الاحتلال وكافة الالتزامات المترتبة عليها، والتي لم تنفذ ميدانيا على الأرض واقتصرت على الوقف،وليس الإنهاء التام.

 

 

كلمات دلالية