بالفيديو القيادي شلح لـ"فلسطين اليوم": رائحة بارود بنادق أبطال سرايا القدس في الضفة هي ما تميز الانطلاقة الـ 35

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:52 ص
02 أكتوبر 2022
د. محمد شلح القيادي فى حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين (6).JPG

بارك القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد شلّح، ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الـ 35، مؤكداً أن الحركة بقيادة أمينها العام القائد زياد النخالة ستسير على ذات النهج والطريق الذي رسمه وسلكه المؤسس الشهيد القائد د. فتحي الشقاقي، ومن حمل الرسالة من بعده الأمين العام الراحل د. رمضان شلّح، حتى تحرير "فلسطين كل فلسطين" من دنس الاحتلال الصهيوني.

وقال د. شلّح في حوار خاص مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "إن ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي الـ 35 تأتي في أعقاب انتصار كبير حققته الحركة وذراعها العسكري سرايا القدس في معركة "وحدة الساحات" ضد الاحتلال، إذ قدمت خلالها قادة عمالقة شهداء من أبناء سرايا القدس في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، على رأسهم القائدين الكبيرين خالد منصور وتيسير الجعبري، إضافة إلى ثلة من القادة الذين ارتقوا خلال المعركة.

وشدد شّلح على أن الاحتلال أراد اجتثاث جذور حركة الجهاد وذراعها العسكري من خلال المعركة الأخيرة التي فُرضت عليها، وذلك بعدما أقدم على اغتيال أكبر قائدين في السرايا حينها، إلا أن الذراع العسكري للحركة أثبت أنه يستطيع أن يُجابه وحده هذا العدو المجرم، و "وحدة الساحات" شاهدة على ذلك.

وأضاف: "تأتي ذكرى الانطلاقة مع انتشار وتمدد المارد الكبير في جميع أنحاء المدن الفلسطينية المحتلة، إذ نقل تجربته العسكرية في مواجهة العدو من غزة إلى الضفة، لاسيما جنين ونابلس وطوباس وطولكرم، إذ إن الكتائب المظفرة في تلك المناطق استبسلت في مقارعة العدو وإلحاق الأذى الكبير بين صفوف قواته.

وتابع: "كما تأتي ذكرى الانطلاقة الجهادية في ظل الصمود الأسطوري الذي يسطره رجال وأبطال سرايا القدس، الذين يواصلون إلحاق الخسائر المادية والبشرية الفادحة في صفوف العدو الصهيوني، والعالم كله يشهد على ذلك".


وأشار د. شلّح إلى أن ما يميز ذكرى الانطلاقة الـ 35 للحركة، هو رائحة البارود الذي انتشر من فوهة بنادق أبطال سرايا القدس في معظم محافظات الضفة المحتلة، وهم يستبسلون في مقارعة جنود العدو الصهيوني، مع الحفاظ على دماء الشهداء ووصاياهم وإكمال طريقهم، لذلك اختار الأمين العام عنوناً لهذه الانطلاقة "هو قتالنا ماض حتى القدس"، وهو يعني الثبات نحو هذا الطريق وهو طرق القدس.

وأضاف: "سنوجه العديد من الرسائل خلال هذا المهرجان، مفادها أن أبناء السرايا سيبقون على العهد في مواجهة العدو، وأنهم لن يستسلموا لكل الإغراءات التي تعرض عليها، ولن ينحازوا لأي خيار يحيدهم عن العمل الجهاد والمقاوم، وسنستمر في هذا الطريق الذي ينادي فلسطين.. كل فلسطين، ولن نتطلع لأي وعدوات أو اتفاقيات على أساس حل الدولتين أو تقاسم أرض فلسطين، إذ سنقول للاحتلال: ستندحر عن أرض فلسطين ولن نتخلى عن ذرة تراب من أرضنا".

وأكدّ أن مهرجان الانطلاقة سيحمل رسائل أخرى وهي، أنّ الحركة ستمضي ثابتة في طريق الجهاد حتى تحرير القدس، والإيفاء بكل الوعود التي أطلقتها الحركة بقيادة أمينها العام حتى تحرير، مضيفا: "لن نقبل ولن نستقبل، ولن نرفع الرية البيضاء ولن نستسلم لهذا العدو بالمطلق".

انتزاع الحرية

وتابع القيادي د. شلح: "بعد عملية انتزاع الحرية من سجن "جلبوع" الأكثر حراسة وأمناً، والانتصار الذي حققه الأبطال الستة، دفع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة لتشكيل كتيبة جنين، بقيادة الشهيد القائد جميل العموري، وإخوانه في الجهاد، حيث نشرت سرايا القدس هذا المارد الكبير على امتداد الضفة المحتلة، ابتداء من جنين، ونابلس، وطولكرم، مروراً بطوباس، والخليل، وكل المدن الفلسطينية المحتلة".

ووجه رسالة نارية لأهالي الضفة والقدس المحتلتين قائلاً: إننا في حركة الجهاد الإسلامي نحسب كل صغيرة وكبيرة، ونقسم بالله العظيم، ونعاهدكم أن نمضي على هذا الطريق حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، ولن نرفع الراية البيضاء مهما كلفنا من ثمن ومن تضحيات وشهداء، حيث تمتلك الحركة المئات من القادة الأبطال كالشهيد بهاء أبو العطا وخالد منصور وتيسير الجعبري، وكل الشهداء القادة الذي مضوا على هذا الطريق".

التفاف جماهيري

وعبّر عن فخره، بالتفاف الجماهير حول الحركة، واستعداهم للحشد لحضور المهرجان، حيث نستثمر هذه الرسالة لنوجه رسالة لأبناء شعبنا بضرورة الحضور والحشد خلف خطاب الأمين العام للحركة القائد زياد النخالة، متمنياً من الجميع أن يحذو حذو الجهاد الإسلامي، كونه الطريق الوحيد والسليم الذي سيحرر فلسطين من دنس العدو الصهيوني.

ودعا جميع الجماهير الفلسطينية، للحشد إلى العرس الجهادي يوم الخميس المقبل، للاستماع إلى كلمة الوعي والثورة التي سيطلقها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، حتى يبقى خيار المقاومة هو الطريق الوحيد الذي يسلكه المجاهدون حتى تحرير الأرض.

وفي نهاية حواره قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد شلّح: "دامت الانطلاقة، عاشت الذكرى، الرحة للشهداء، والحرية للأسرى البواسل، والتحية والسلامة لقادتنا في سرايا القدس وحركة الجهاد، وعلى رأسها الأمين العام القائد زياد النخالة".