وسط عدوان متصاعد وشرس.. 22 عامًا على انتفاضة الأقصى الثانية

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 07:59 ص
28 سبتمبر 2022
المسجد الأقصى.JPG

على وقع أنات المسجد الأقصى المبارك، ووسط اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" المتصاعدة بحق والمرابطين والمرابطات، تمر اليوم الأربعاء 28/9/2022، الذكرى الثانية والعشرين لانتفاضة الأقصى الثانية التي اندلعت في الثامن والعشرين من ستبمبر/ أيلول 2000.

وهذه الأيام يعيش المسجد الأقصى المبارك، أصعب أوقاته حيث تتصاعد الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، والاعتداء على المرابطين والمرابطات.

ففي صبيحة الخميس 27 سبتمبر/أيلول من ذلك العام، اقتحم زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون المسجد الأقصى بحماية نحو ألفين من الجنود والقوات الخاصة، وبموافقة من رئيس الوزراء حينها إيهود باراك.

وتميزت الانتفاضة بتصاعد العمل العسكري المسلح، وتنفيذ عمليات مختلفة منها إطلاق النار والتفجيرات والاستشهادية والاقتحامات وغيرها.

وأدت الانتفاضة لاستشهاد 4412 مواطنًا، وأكثر من 48 ألف جريح، فيما ادعى الاحتلال فقط أن خسائر قواته العسكرية بلغت 334 قتيلًا، و735 مستوطنًا.

وشهدت هذه الانتفاضة، ما عرف باسم عملية "السور الواقي" التي احتلت فيها قوات الاحتلال معظم مناطق الضفة الغربية في محاولة لوقف العمليات الفلسطينية، كما نفذت سلسلة عمليات عسكرية في قطاع غزة من أبرزها أمطار الصيف والرصاص المصبوب وغيرها، والتي لم تمنع المقاومة من تطوير قدراتها العسكرية حتى امتلكت خاصة في غزة الصواريخ التي باتت تصل وتغطي معظم المدن المحتلة عام 1948.

واندلعت الانتفاضة بالأساس بعد اقتحام شارون باحات المسجد الأقصى ما أدى لاندلاع مواجهات واستشهاد مجموعة من الفلسطينيين، قبل أن تنتقل إلى مدن أخرى، وكان حادثة استشهاد الطفل محمد الدرة في غزة على يد جيش الاحتلال، بمثابة رصاصة الرحمة التي أشعلت النار في تلك الانتفاضة وأدت لاستمرارها.