بالفيديو والصور عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ودعوات حثيثة للتصدي للاقتحامات

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:11 ص
25 سبتمبر 2022
اقتحام.jpeg

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد 25/9/2022، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

واقتحم عشرات المستوطنين باحات الأقصى المبارك، ونفذوا جولة استفزازية.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا على شكل مجموعات باحات المسجد الأقصى المبارك.

وتأتي هذه الاقتحامات، في ظل موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

وستشهد الأيام من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

وأدت أعداد كبيرة من المستوطنين طقوسًا تلمودية قبيل بدء أعيادهم عند حائط البراق غرب المسجد الأقصى المبارك.

في ذات السياق، تتواصل الدعوات لنصرة المسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين المرتقبة، في ظل الأعياد اليهودية، ووسط دعوات استيطانية من جماعات الهيكل المتطرفة للحشد للاقتحامات.

وقال النائب فتحي القرعاوي:"إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض هذه الأيام لحملة شرسة ومكشوفة وواضحة من قبل المستوطنين المدعومين من الاحتلال."

وأشار إلى أن الهجمة الاستيطانية على الأقصى تأتي في ظل الوضع العربي والفلسطيني المؤسف والمزري، مضيفا: "الأقصى اليوم وحيدا وحزينا ولا يكترث بحاله عربي أو مسلم باستثناء تصريح هنا أو هناك".

وشدد قرعاوي على أن هذا الأمر يتطلب وقفة مع أهل القدس ومع الأقصى قبل فوات الأوان، وقبل أن يحصل ما لا تحمد عقباه وحين لا ينفع الندم.

وبدورها أكدت الناشطة فادية البرغوثي على أنه لا وقت للزهد في نصرة أقصانا، وأن هذا وقت العطاء وبذل الروح فداءً له وفي سبيل نصرته والدفاع عنه.

ودعت البرغوثي شعبنا على امتداد فلسطين لنصرة الأقصى وصد هجمات قطعان المستوطنين، وإفشال مخططاتهم ومنعهم من ممارسة طقوسهم التلمودية في ساحاته الشريفة.

وقالت: "لا عذر لمن يستطيع وصول الأقصى ووصله والرابط فيه والدفاع عنه، لقد وصلنا لمرحلة لا مجال فيها للتخاذل والتهاون والتراخي".

وأكدت أن المرحلة تتطلب من كل قادر التشبث في الأقصى وإعمار ساحاته والرباط فيه والدفاع عنه.

طقوس تلمودية (1).jpeg
طقوس تلمودية (4).jpeg
طقوس تلمودية (3).jpeg
طقوس تلمودية (2).jpeg