بلا مساحيق.. القدس والمسجد الأقصى عنوان المعركة وبوصلة الأمة ... بقلم: أسعد جودة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:08 م
23 سبتمبر 2022
أسعد جودة.jpg

للأسف هبطت القضية الفلسطينية من أم القضايا للعرب والمسلمين لتصبح شأنا داخليا بين الفلسطينيين والصهاينة المغتصبين ،
وينتظرها مادون ذلك ضمن المخطط  بين الفلسطنيين أنفسهم .


قدر الله وغباء الصهاينة وإرادة وعزم الصادقين من أهل فلسطين ،اليوم عنوان المعركة الرئيس هو المسجد الأقصى،  هل يكون معبدا لمجموعة شذاذ آفاق ومشعوذين قتلة أنبياء ومفسدون فى الأرض ،أم المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومن الثلاثة مساجد التى تشد الرحال اليها ،وقبلة المسلمين الأولى.


ما يراكمه العدو على مدار عقود يسير فى هذا الاتجاه ما سيقومون به قبل نهاية الشهر الحالى ٢٦-٢٧ من خزعبلات وطقوس واقتحامات لباب الأسباط الواجب أن لا يمر مرور الكرام على مستوى الكل  الفلسطيني وأبناء أمتنا جمعاء.


فلسطين والقدس قدر الله والواقع يؤكد أنها الممر الإجبارى والوحيد لتفكيك المشروع الصهيوني واعادة دورة حضارية لأمة أخرجت لتكون خير أمة  أخرجت للناس لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ويكون الاسلام العظيم هو الرائد والقائد ،ومعه تتوحد الأمة وتستعيد عافيتها وتستفاد من مقدراتها المنهوبة وهويتها المسلوبة وتعود فلسطين حرة أبية وعاصمة رمزية للأمة الإسلامية .