ما قصة حجر القدر في احتفال الأمير تشارلز الثالث

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:33 م
12 سبتمبر 2022
ما قصة حجر القدر في احتفال الأمير تشارلز الثالث

ما قصة حجر القدر في احتفال الأمير تشارلز الثالث، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا في البحث هن قصة حجر القدر في احتفالات الأمير تشارلز الثالث الذي توج ملك لبريطانيا بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية، حيث إن الملايين من الناس يرغبون بمعرفة المعلومات والتفاصيل عن هذا الحجر، وما قصته، وولماذا يتم استخدامه خلال تتويج الأمير تشارلز بمنصب ملك بريطانيا الجديد خلفاً لوالدته التي توفاها الله قبل أيام قليلة من الآن، وسنرفق لكم تفاصيل قصة هذا الحجر.

قصة حجر القدر

ويبحث الناس في البلاد الواسعة عن، ما قصة حجر القدر في احتفال الأمير تشارلز الثالث، حيث يستعد خبراء ومختصون لنقل "حجر القدر" التاريخي البريطاني، والذي يعود عمره لمئات السنوات من قلعة إدنبرة في اسكتلندا إلى كنيسة وستمنستر أبي والتي ستشهد تتويج تشارلز الثالث ملكاً للملكة المتحدة خلفاً لوالدته إليزابيث الثانية، ويرفق لكم فريق العمل في "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، كل التفاصيل عن، قصة حجر القدر، حتى تستمتعوا بقراءة هذه القصة التي أثارت تساؤلات بين الناس في البلاد.

حجر القدر.jpg
 

ما قصة حجر القدر أو حجر التتويج في بريطانيا

ويعد حجر القدر جزءً لا يتجزأ من الاحتفال بتتويج الملك في المملكة المتحدة أي في بريطانيا، حيث يبحث الناس عن، ما قصة حجر القدر أو حجر التتويج في بريطانيا، وهو كتلة مستطيلة من الحجر الرملي الأحمر والتي تزن قرابة ١٥٢ كجم، ويعرف أيضا باسم حجر سكون، أو حجر التتويج، ويتم استخدامه منذ قرون في تتويج ملوك اسكتلندا، ويوجد الحجر الآن في غرفة التاج بقلعة إدنبرة، وفقا لصحيفة ذا ناشونال البريطانية.

حجر القدر.jpg
 

ما قصة حجر القدر حجر التتويج في بريطانيا

ما قصة حجر القدر حجر التتويج في بريطانيا، لعدة قرون كان رمزا للملكية في إسكتلندا، استولت عليها القوات الإنجليزية بقيادة الملك إدوارد الأول في عام 1296 وأخذته إلى وستمنستر أبي، وبقي الحجر هناك لمئات السنين حتى «استعاده» القوميون الأسكتلنديون في عام 1950، وأعادوا الحجر إلى اسكتلندا، وحاول البريطانيون البحث عنه وعثروا عليه، في مقاطعة أنجوس بأسكتلندا، وتم نقله مرة أخرى إلى كنيسة وستمنستر.

قصة حجر القدر

ويبحث الناس عن، قصة حجر القدر، وعندما تم تتويج الملكة إليزابيث الثانية في عام 1953 في وستمنستر أبي، تم وضع عرشها فوق الحجر، وظل حجر القدر في بريطانيا حتى عام ١٩٩٦، وفي ذلك العام تمت إعادته إلى اسكتلندا بموافقة الملكة، وتقرر ووضعه في قلعة إدنبرة. ومن المقرر أن تتولى مؤسسة «البيئة التاريخية في اسكتلندا (HES)، والتي تدير قلعة إدنبرة، ترتيب نقل الحجر إلى وستمنستر أبي، ولم يتم الإعلان حتى الآن عن موعد حفل التتويج، لكن من المحتمل أنه سيتم في وقت ما من العام المقبل، وبهذا نكون قد أرفقنا لكم، ما قصة حجر القدر في احتفال الأمير تشارلز الثالث.