زعمت وسائل إعلام "إسرائيلية"، مساء اليوم الأحد 11/9/2022م، أن الشاب الفلسطيني الذى اعتقل منذ أيام في يافا اعترف بالتخطيط لتنفيذ عملية إطلاق نار تجاه "إٍسرائيليين".
وبحسب قناة ريشت كان "الإسرائيلية"، فأن الشاب محمد الميناوي من سكان نابلس والذي اعتقل الخميس الماضي قال خلال التحقيق:" إنه خطط لعملية إطلاق نار، وأنه خطط للهجوم لوحده، وكان يبحث عن جنود إسرائيليين لقتلهم".
وأضاف :" إنه قبل اعتقاله لم يتعرف على أي جندي وكان في حيرة من أمره حول ما سيفعله، ما سمح لاثنين من عناصر قوات اليسام بكشفه واعتقاله"، مشيراً إلى أنه تصرف بمفرده ولم يبلغ أي من أفراد عائلته بمخططه، وأنه اشترى بندقية كارلو من داخل الضفة قبل 6 أشهر.
ووفقا القناة "الإسرائيلية" فأن التقديرات الأمنية "الإسرائيلية" تزعم أن الشاب الميناوي كان ينوي تنفيذ هجوم ضد هدف مكتظ، على الرغم من روايته في التحقيق الذي لا يزال في مرحلته الأولى.
ولفتت القناة إلى أن شقيقه لا زال معتقلًا منذ مساء الخميس، بعد أن اعتقل على حاجز زعترة ويشتبه بأنه ساعد شقيقه.
وفي يوم الخميس الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فلسطينياً من مدينة نابلس بزعم التخطط لتنفيذ عملية كبيرة في مدينة "تل ابيب" المحتلة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول أمني زعمه:" أن الفلسطيني الذي اعتقل قبل قليل في يافا، خطط لهجوم كبير في تل أبيب".
بدورها، قالت شرطة "تل أبيب": "إنها اعتقلت فلسطينيا في يافا، (من سكان نابلس) ضبط بحوزته كلاشنيكوف وعبوتين أنبوبيّتين"، مبينة أن ملابسات الحادث وخلفيته قيد الفحص.