الاحتلال يشيد كنيساً يهودياً ومدارس توراتية في حي المغاربة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:16 م
10 سبتمبر 2022
الاحتلال يشيد كنيساً يهودياً ومدارس توراتية في حي المغاربة

أنهت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، تشييد مبنى تهويدياً جديداً يضم كنيساً يهودياً ومدارس توراتية، ومصفات لسيارات المستوطنين، في حي المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك.

وشمل المبنى الذي بُدئ العمل به عام 2017، عدة طوابق قرب حائط البراق، لاستيعاب أكبر عدد من المستوطنين الذين يقتحمون المنطقة.

وحذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي من خطر مخطط توسيع باب المغاربة، معربًا عن تخوفه من تحول الواقع في المسجد الأقصى إلى واقع المسجد الإبراهيمي.

وأوضح أن الاحتلال يسعى لتوسعة باب المغاربة التاريخي؛ لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين، وادعاء الاحتلال أن هناك أعدادًا كبيرة تؤدي صلواتها التلمودية في المسجد ولها الحق بالصلاة في مكان محدد.

وبحسب "الهدمي"، طُرِح مخطط توسيع باب المغاربة عام 2007، ما أدى لمواجهات كبيرة في مدينة القدس، تراجعت على إثرها سلطات الاحتلال، وتم في حينها الاستعاضة عن ذلك بإنشاء جسر خشبي لدخول المقتحمين من جهة باب المغاربة.

يّكر أن سلطات الاحتلال هدمت حارة المغاربة على 3 مراحل، بتدمير البيوت وما حولها عام 1967، ومجمع الزاوية الفخرية عام 1969، وإزالة جزءاً من تلة باب المغاربة عام 2007.

وهدم الاحتلال الطريق الواصل لباب المغاربة لمنع المقدسيين من العبور، في حين أصبحت الحارة ساحة فارغة يؤدي اليهود طقوسهم التلمودية فيها.

ويعمل الاحتلال على توسعة باب المغاربة؛ بهدف السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وفرض التقسيم الزماني والمكاني من خلال زيادة أعداد المقتحمين.