في الذكرى السنوية الأولى لها

حركة الجهاد الإسلامي: الأثر الذي أحدثه أسرى عملية "نفق جلبوع" أصبح عنواناً للمقاومة المتسعة في الضفة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:55 ص
06 سبتمبر 2022
حركة الجهاد الإسلامي6.jpg

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء 6/9/2022، وفي الذكرى السنوية الأولى لعملية انتزاع الحرية- "نفق جلبوع"  انها نجحت في إيصال رسالة الأسرى، وصنعت تحولاً هاماً في الصراع مع العدو الصهيوني ، معتبرةً ان صعود المقاومة وقوة فعلها في الضفة المحتلة ما هي الا شاهداً ساطعاً على عظيم الأثر الذي أحدثه الأسرى الستة أبطال كتيبة جنين، التي صارت فيما بعد عنواناً للمقاومة يمتد ويتسع من جنين إلى نابلس وطولكرم وطوباس.

وقالت الحركة ان عملية نفق الحرية التي نفذها الأسرى الأبطال الستة بقيادة محمود العارضة ورفاقه أيهم كممجي ويعقوب قادري ومحمد العارضة وزكريا الزبيدي ومناضل انفيعات، تزامنت مع انتصار البطل خليل عواودة ثم انتصار الحركة الأسيرة في معركتها مع السجان، ثم جاء أسرى حركة الجهاد الإسلامي ليعمدوا هذا الانتصار بتحقيق إنجازٍ وانتصارٍ ينهي معاناتهم التي استمرت منذ عملية انتزاع الحرية، مشددةً على ان هذا التزامن يدلل بوضوح على أن الصراع مستمر وأن المعركة لن تحسم إلا بزوال الاحتلال وتحرير كامل أرضنا وأسرانا.  

وتوجهت حركة الجهاد بالتحية لأسرانا الأبطال، مشيدةً بتضحياتهم وببطولاتهم التي ستظل عنوان عز ووسام فخر ومنبع كرامة على جبين الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والإسلامية.

واعتبرت الحركة ان هذه التضحيات التي يسجلها الأسرى تمثل حالة اشتباك متقدم في وجه العدو الصهيوني، وإن هذه التضحيات لن تضيع سدى.

وشددت الحركة على ان الشعب الفلسطيني ومقاومته سبقى وفيّا للأسرى وتضحياتهم، وستواصل المقاومة عملها وسعيها بكل ما تملك من أجل تحرير الأسرى والأسيرات، وهذا عهد المقاومة بإذن الله تعالى، مع شعبها ومع كل أسير وأسيرة.

 

 

 

 

فيما يلي نص البيان كاملاً

بسم الله الرحمن الرحيم

🔻 بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

في الذكرى السنوية الأولى لعملية انتزاع الحرية-نفق جلبوع

تضحيات الأسرى وحالة الاشتباك التي يخوضونها ستثمر نصراً وحرية

في مثل هذا اليوم أشرقت شمس فلسطين تزهو بأبطالها الفرسان الستة الذين كسروا القيد وأطاحوا بأمن العدو الصهيوني في واحدة من أهم المحطات في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.

 لقد كان يوم السادس من سبتمبر 2021 يوماً شاهداً على عظمة الإرادة الوطنية الفلسطينية التي تجلّت في صورة الإنجاز الكبير الذي حققه الأسرى الأبطال الستة الذين كسروا تحصينات العدو وأذلوا هيبة الأمن الصهيوني، وكشفوا عجزه وضعفه أمام الفلسطيني المؤمن صاحب العزيمة والإرادة.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي الذكرى السنوية الأولى لعملية انتزاع الحرية- نفق جلبوع، التي نفذها الأسرى الأبطال الستة بقيادة محمود العارضة ورفاقه أيهم كممجي ويعقوب قادري ومحمد العارضة وزكريا الزبيدي ومناضل انفيعات، نؤكد على ما يلي:

أولاً: نوجه التحية لأسرانا الأبطال، ونشيد بتضحياتهم وببطولاتهم التي ستظل عنوان عز ووسام فخر ومنبع كرامة على جبين الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية والإسلامية.

ثانياً: إن هذه التضحيات التي يسجلها الأسرى تمثل حالة اشتباك متقدم في وجه العدو الصهيوني، وإن هذه التضحيات لن تضيع سدى.

ثالثاً: لقد نجحت عملية انتزاع الحرية-نفق جلبوع في إيصال رسالة الأسرى، وصنعت تحولاً هاماً في الصراع مع العدو الصهيوني ، وما صعود المقاومة وقوة فعلها في الضفة المحتلة إلا شاهداً ساطعاً على عظيم الأثر الذي أحدثه الأسرى الستة أبطال كتيبة جنين، التي صارت فيما بعد عنواناً للمقاومة يمتد ويتسع من جنين إلى نابلس وطولكرم وطوباس...

 

رابعاً: لقد تزامنت الذكرى السنوية الأولى لعملية أبطال جلبوع، مع انتصار البطل خليل عواودة ثم انتصار الحركة الأسيرة في معركتها مع السجان، ثم جاء أسرى حركة الجهاد الإسلامي ليعمدوا هذا الانتصار بتحقيق إنجازٍ وانتصارٍ ينهي معاناتهم التي استمرت منذ عملية انتزاع الحرية، إن هذا التزامن يدلل بوضوح على أن الصراع مستمر وأن المعركة لن تحسم إلا بزوال الاحتلال وتحرير كامل أرضنا وأسرانا.  

خامساً: إن الشعب الفلسطيني ومقاومته سيبقى وفيّا للأسرى وتضحياتهم، وستواصل المقاومة عملها وسعيها بكل ما تملك من أجل تحرير الأسرى والأسيرات، وهذا عهد المقاومة بإذن الله تعالى، مع شعبها ومع كل أسير وأسيرة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 6 سبتمبر 2022م، 10 صفر 1444هـ