القيادي الحرازين لـ"فلسطين اليوم": مهرجان شعبي غداً في الذكرى الأولى لعملية "نفق الحرية" كتيبة جنين"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:34 ص
04 سبتمبر 2022
مسيرة لحركة الجهاد انتصار لفق الحرية.JPG

تنظم حركة الجهاد الإسلامي بالتنسيق مع لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية مهرجاناً شعبياً ، الساعة الحادية عشر صباح يوم غدٍ الاثنين 4 سبتمبر 2022، في الذكرى الأولى لعملية "انتزاع الحرية" كتيبة جنين" من سجن "جلبوع"، أمام مقر الصليب الأحمر غرب مدينة غزة، بحضور شخصيات من القوى الوطنية والإسلامية، يتخلله كلمة لعضو المكتب السياسي أ. خالد البطش.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. محمد الحرازين: إن المهرجان الذي تنظمه الحركة بالتعاون مع لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية، يأتي في إطار الفخر والعزة بما فعله الأسرى الستة من خلال انتصارهم على السجان، وفك شيفرة "جلبوع"، الذي يعد أكثر السجون تعقيداً وتحصيناً في فلسطين المحتلة.

وأوضح القيادي الحرازين في تصريح خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن تنظيم المهرجان

 يأتي التأكيد على أن حركة الجهاد الإسلامي، لن تتخلى عن أسراها وأسرى الشعب الفلسطيني على وجه العموم، الذين يقبعون في سجون الاحتلال "النازية" القاسية التي لا تُعير اهتماماً لأي ظرف إنساني مهما كان.

وأشار إلى أن المهرجان ستخلله كلمة لعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش سيُلقي كلمة خلال المهرجان، إضافة إلى فقرة أناشيد خاصة بالأسرى، وكلمة سيلقيها لجنة الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية، مشيراً إلى أن اختيار مكان المهرجان، هو لإيصال رسالة إلى الهيئات الدولية بأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم للاحتلال، ولن يتخلى عن أسراه القابعين في سجون الاحتلال مهما كانت الظروف والمسببات.

وأضاف: "سنقول للعالم إننا مع الأسرى خطوة بخطوة، وفي كل زاوية من الزوايا التي يتحركون بها، وفي معركتهم، وفي صمودهم، وتضحياتهم، حتى نيل حريتهم كما حصل مع الأسير البطل خليل عواودة خلال الأيام الماضية".

وفي نهاية حديثه، وجه القيادي الحرازين، تحية إجلال وإكبار لصمود الأسرى الأبطال الستة الذين قادوا عملية "انتزاع الحرية" من سجون جلبوع، وعلى رأسهم الأسير القائد محمود العارضة، موجهاً رسالة للأسرى مفادها، بأن الظلم لن يطول، والقيد سينكسر يوما ما.

وشكلت عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع الأكثر تحصيناً في السادس من ديسمبر 2021،  "ضربة أمنية قوية للاحتلال الإسرائيلي"، ووصفت بـ "العمل البطولي ونصر جديد للحركة الأسيرة".