حولت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" منذ ساعات الصباح الأولى 30/8/2022 ، منطقة "روجيت" جنوب شرق نابلس إلى ساحة معركة حقيقية ، بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة واستخدمت أسلحة ثقيلة وخفيفة خلال محاصرة أحد المنازل في المنطقة وسط رفض المطلوب تسليم نفسه لأكثر من 5 ساعات .
قوات الاحتلال ووفق شهود عيان قامت بتعزيز مزيد من آلياتها العسكرية ، وأعلنت عن المكان منطقة عسكرية مغلقة ، وسط محاصرتها بقوات كبيرة من وحدات اليمام والقوات الخاصة .
وأطلقت قوات الاحتلال أكثر من "5" قذائف "انيرجا" محمولة الكتف ، وسط تهديدات مستمرة بنسف المنزل ، في حين دفع الاحتلال بجرافة عسكرية إلى المنزل المحاصر.
وحدة اليمام الخاصة، والمظليين حاصروا منزل زعم الاحتلال إنه لمطلوب فلسطيني من عائلة "الصوالحي" أطلق النار على مستوطنة شافي شمرون الأسبوع الماضي ، وسط تأكيدات من قوات الاحتلال إن عملية اليوم لا علاقة لها بعملية إطلاق النار التي حدثت الليلة الماضية في نابلس "قبر يوسف" وأدت لإصابة مستوطنين أحدهما بجراح خطيرة .
وأفادت مصادر أمنية ومحلية ، بأن شبان ثلاثة أصيبوا بشظايا رصاص حي، في محيط المنزل المستهدف، أحدهم في البطن، والآخر في الفخذ، أما الإصابة الثالثة فكانت باليد.
وطالبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت المحاصرين في المنزل الذي يعود لعائلة الصوالحي بتسليم أنفسهم.
ونقلا عن شهود عيان، أجبرت قوات الاحتلال والد أحد المحاصرين بمطالبته عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه ومن معه، وإلا ستهدم المنزل.
وفي وقت لاحق، سلّم الشبان المحاصرون الثلاثة أنفسهم لقوات الاحتلال، بعد نفاذ الذخيرة ومحاولة الضغط على المطلوبين من خلال تهديدهم بذويهم .