من هو علام الراعي الذي اعتقله الاحتلال ويتهمه بمقتل جندي "إسرائيلي" ؟
اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" اليوم الخميس 21/7/2022 ، الفلسطيني علام الراعي بدعوى تنفيذه عمليات إطلاق نار استهدفت المستوطنين في قبر يوسف بنابلس عام 2006.
وزعمت وسائل إعلام "إسرائيلية" إن علام الراعي (42 عاما) شارك مؤخرا في عمليات إطلاق نار باتجاه مستوطنين وقوات جيش الاحتلال خلال اقتحامها نابلس.
وأدعت ان الراعي وقف خلف عمليات إطلاق نار في منطقة قبر يوسف، وكشف تحقيقه أنه جزء من الخلية التي نفذت الهجوم في عام 2006 حيث قتل الرقيب "الاسرائيلي" الراحل أوشر دمري.
ونقل الموقع العبري، عن بيان مشترك لمخابرات الاحتلال وشرطته، زعمتا فيه أن الراعي "جُنّد عن طريق (مقاومين) من قطاع غزة للقيام بعمليات عسكرية في الضفة الغربية، وجند آخرين، وتسلّم أموال لهذه الغاية" على حد زعمها.
وادعى البيان أن "أدلة جُمعت خلال التحقيق، تثبت قيام الراعي بتجنيد نشطاء آخرين كأعضاء في خليته لتنفيذ عمليات عسكرية، ضد أهداف إسرائيلية، من بينها عمليات إطلاق نار، وزرع عبوات ناسفة، وقعت في نابلس ومحيطها بين عامي 2005 - 2007" وفق ما نقل /واللا/.
وأوضح أنه "تبيَّن أنه (الراعي) كان على علاقة بتفجير عبوة ضد جنود إسرائيليين في منطقة قبر يوسف في نابلس في17 تموز/يوليو 2006، قتل فيها الرقيب في الجيش الإسرائيلي آشر دماري وأصيب جنود آخرين".
وأشار الموقع إلى أن المقاوم الفلسطيني "أعطى خلال شهر نيسان من العام الجاري، موافقته على عمليتي إطلاق نار على قوات الجيش والمستوطنين في مجمع قبر يوسف".
وذكر بيان المخابرات والشرطة أن لائحة اتهام خطيرة ستقدم اليوم ضد الراعي، بزعم ارتكاب عدد كبير من المخالفات الأمنية الخطيرة، بما في ذلك مقتل الجندي آشر دماري".
ويعد الراعي الذي تفاخر الاحتلال باعتقاله احد قيادات كتائب شهداء الاقصى الناشطين في مدينة نابلس ، والذي واصل مقاومته للاحتلال وإطلاق النار صوبهم بالرغم من الاتفاق الذي أُبرم بينه والسلطة في 2008 على تسليم سلاحه هو و 21 عنصراً من كتائب الاقصى في نابلس مقابل احتجازهم داخل سجن جنيد الذين فروا منه فيما بعد.