تسببت قصة الطفلة رقية محمد في مصر بحالة من من الجدل والشائعات بعد جمع 45 مليون جنيه، لإنهاء إجراءات أخذ حقنة "زولجانزما" التي تحتاجها لإنقاذ حياتها والتي أثارت حالتها تعاطف الكثيرين.
وتناولت بعض الصفحات تعليقات بأن أسرة الطفلة رقية أغلقوا محل سكنهم في الإسكندرية، ثم اختفوا، ولم يعرف أحد طريقا لهم، وذلك بعد تجميع مبلغ مالي يناهز المخصص للحقنة بقرابة 5 ملايين جنيه.
إنقذوا الطفلة ( روقية ) ??
— Ashraf (@Ashraf_Amin666) June 19, 2022
ريتويت لو سمحتوا يا مصريين
الوقت مهم جداً يا أهل الخير pic.twitter.com/MiQQPU50wP
وبدأت هذه المنشورات تتداول بشكل كبير عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن والد الطفلة أكد تواجده وزوجته وطفلته في القاهرة، من أجل إنهاء الإجراءات المطلوبة لأخذ الحقنة، وذلك حتى تتمكن الطفلة من العلاج قبل إتمام عامها الثاني خلال أيام.
ووفقا لوسائل الإعلام المصرية حول هروب الأسرة بعد جمعها مبلغ التبرعات، فكان والد الطفلة رقية وكذلك جهات مسؤولة من وزارة التضامن الاجتماعي، قد أكدوا أن جميع الأموال التي يتم جمعها تحت حساب تم إنشاؤه من قبل وزارة التضامن وليس حسابا شخصيا لوالدها، وغير مسموح التصرف فيه إلا من خلالها، للشأن المخصص له، وهي الجهة المنوطة عن توجيه هذه الأموال وتحت رعايتها، ما يزيح أي حديث وشائعات عن وجود شائكة في صرف أموال التبرعات لصالح الأسرة.
#انقذو الطفله روقيه
— Mahmoud_Mohamed (@Mahmoud37258588) June 23, 2022
انزلو اتبرعو ياجماعه بالله عليكو #باقي اسبوع والبنت تفقد حياتها بدل ماتشحن رصيد ابعتها ولو 50 جنيه علي فوري #
الرقم اهو 92181
مانقص مال من صدقه