محدث بالفيديو والصور "سكيت غزة".. متنفس الشباب و الفتية وسط الحصار و الظروف الصعبة التي يعيشونها

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:29 م
25 يونيو 2022
سكيت

لا يزال الشبان في قطاع غزة يبدعون في مواجهة ظروف الحصار الذي يحيط بمواهبهم و يحبس طاقاتهم الدفينة، فيتغلبون على قلة الإمكانات و يوجدون بدائل تعينهم على أداء انشطتهم و هواياتهم التي لها شغف كبير لديهم.

و تتعدد المواهب التي يعيقها الحصار و سوء الأوضاع الاقتصادية، و قلة التطوير في قطاع غزة، حيث يزخر القطاع بالكثير من الشباب من لديهم مبادرات إبداعية، تمكنوا من تنميتها في ظروف استثنائية، و لم تستطع الخروج من بين جدران القطاع المحاصر، ليرى العالم كم من الشباب ممن لديهم الإمكانيات و الطاقات الإيجابية التي تنتصر على أسوأ الظروف.

الشاب "رجب الريفي"، واحد من آلاف الشبان المبدعين في قطاع غزة، تمكن من تكوين فريق من عشرات الشاب و الفتية، و قام بتدريبهم على ركوب لوح التزلج وممارسة رياضة السكيت في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

ويقول الريفي في حديث لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" إن هذه هي الرياضة المفضلة لدينا لتفريغ ما في داخلنا، فهو يجعلنا نشعر بالأمان، و تساعدنا على تخفيف التوتر، لا سيما أننا نعيش في سجن كبير في قطاع غزة المحاصر.

و يضيف قائلا: " بينما أمارس هوايتي في رياضة التزلج اشعر بالحرية التي حرمنا منها جراء الحصار".

"الخفة و البراعة في التزلج و الانتقال من مكان لآخر بسرعة، والقيام بحركات مختلفة من خلال حذاء خاص، لاقى اعجاب و اهتمام الكثير من هواته"، يقول الريفي.

و حول "فريق سكيت غزة" تحدث الريفي قائلاً: “لقد تم تأسيس الفريق من نحو مئة فتى وشاب تجمعوا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعلموا الكثير من الحركات من خلال فيديوهات اليوتيوب، ودمجوا معها حركات الباركور، ما جعلهم يسعون الوصول إلى العالمية".

و أضاف الريفي إنه يسعى لإحياء رياضة السكيت في قطاع غزة، رغم الإمكانيات البسيطة، مشيراً الى أن الفريق يعتمد على نفسه في توفير الأدوات اللازمة لممارسة رياضة "السكيت.

و في عام 2019، تمكن من تدشين أكبر حلبة تزلج في فلسطين، بمساعدة من المركز الإيطالي للتبادل الثقافي و مؤسسات أخرى.، حيث تم توسيع تلك الحلبة مؤخراً، كما تم تزويدها بالمعدات الأساسية للتزلج، و بحسب الريفي، فإن حلبة التزلج التي تم تدشينها في قطاع غزة تعتبر واحدة من أكبر مسارات التزلج في الشرق الأوسط.

و حول التحديات و المعيقات التي تواجه ممارسة رياضة السكيت في قطاع غزة، أوضح الريفي أن من أكثر المعوقات هو عدم تمكن الفريق من المشاركة في بطولات و مباريات دولية، بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

و تابع يقول: " نتدرب ثلاثة أيام أسبوعيا، فيما يخصص يوم الجمعة لتجمع الفريق ولعب السكيت".

ووفقاً للريفي، تتمثل أهمية السكيت بورد بأنها تساعد على تقوية العضلات لا سيما عضلات القدم، وتساعد على تقوية التوازن لدى اللاعب، وتقوي القلب وتساعد على تنشيط الدورة الدموية فتزيد ضربات القلب لـ 140 – 160 نبضة بالدقيقة الواحدة وهذا يقوي من عضلات القلب.

 

 

سكيت6.jpeg
سكيت7.jpeg
سكيت4.jpeg
سكيت5.jpeg
سكيت3.jpeg
سكيت غزة4.jpg
سكيت غزة3.jpg
سكيت غزة2.jpg
سكيت غزة.jpg
سكيت غزة1.jpg