إدانة أُممية لمقتل فلسطيني على يد "مستوطنين" لأول مرة ما السبب!! .. كيف يمكن استثمارها ؟

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:47 م
23 يونيو 2022
مواطنون وأقارب الشهيد علي حسن حرب يحملون جثمانة (9).jpeg

لأول مرة تُدين الأمم المتحدة جريمة يرتكبها الاحتلال ومستوطنيه ضد أحد الفلسطينيين في مدينة سلفيت بعد طعنه حتى الموت، وهي ليست الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة في جرائم هذا الاحتلال الإرهابي.

فكيف يمكن استغلال هذا الموقف الذي جاء من الأمم المتحدة؟، وما هو رأي مؤسسات حقوق الإنسان في هذا الأمر؟، وكيف يمكن له استثماره للتحشيد من أجل إدانة أفعال الاحتلال الإجرامية؟

رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) صلاح عبد العاطي، دان واستنكر بأشد العبارات جريمة اعدام الشاب علي حرب (27 عامًا) على يد مستوطن "إسرائيلي" متطرف قام بطعنه في قلبه أثناء اعتداء عدد من المستوطنين الإرهابيين علي قرية اسكاكا شمال سلفيت، يوم الثلاثاء الماضي.

وقال عبد العاطي خلال تصريح لـ" وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" :"أنه زاد من جريمة الاحتلال قيام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بإطلاق النار صوب سيارات الإسعاف؛ ما حال دون وصولها للضحية لأكثر من ساعة".

وأضاف :"أن هذه الإدانة ترجع بالفائدة على الشعب الفلسطيني لفضح جرائم الاحتلال، مشيراً إلى أن تلك الجرائم لم تكن لتحدث لولا غياب العقاب الرادع للجناة الذين يواصلون استباحة دماء الأبرياء مستفيدين من صمت المجتمع".

ضمن مسلسل القتل اليومي

ورأى عبد العاطي أن هذه الجريمة الجديدة هي ضمن مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وتبادل للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة الإرهابية، وبغطاء وموافقة المستوى السياسي "الإسرائيلي" بإطلاق يدهم لممارسة الأرهاب المنظم على الأبرياء والعزل في كافة أنحاء أراضي فلسطين المحتلة.

دعا لتحرك فوري لتأمين حماية الفلسطينيين

ودعا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لتأمين الحماية القانونية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وتوفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني من هذه الجرائم بما يعيد الاعتبار لثقة الضحايا بمنظومة القانون الدولي، مطالباً الاطراف الأممية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الاولى من الاتفاقية وان تكفل احترامها في جميع الأحوال.

طالب السلطة بتكثيف العمل مع المحكمة الجنائية الدولية

وفي حديثه عن موقف الأمم المتحدة من إدانة هذه الجريمة، طالب السلطة الفلسطينية بتكثيف العمل مع المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان وكل الأجسام الفاعلة لحثها على التحرك الجاد لإجبار سلطات الاحتلال الانصياع لقواعد القانون الدولي.

ولفت عبد العاطي إلى ضرورة متابعة كل الأطراف المعنية هذه الجرائم على كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، بملاحقة قادة الاحتلال وعصابات مستوطنيه، وتقديمهم للمحاكمات الجنائية الدولية على ما يقترفوه من جرائم يومية بحق شعبنا

أدانة الأمم المتحدة للجريمة

وكانت أدانت الأمم المتحدة جريمة طعن مواطن فلسطيني على يد مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية.

وقال نائب المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "إن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أدان حادث الطعن المميت الذي تعرض له أمس الفلسطيني علي حرب، على يد مستوطن إسرائيلي قرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلة".

وأضاف حق: "بعث المنسق الأممي بأحر التعازي لعائلة الفلسطيني، مؤكدا أنه يجب محاسبة مرتكبي أعمال العنف وتقديمهم إلى العدالة على وجه السرعة".