الذكرى السابعة عشر لاستشهاد الأسير المجاهد بشار عارف بني عودة

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:28 ص
23 يونيو 2022
الذكرى السابعة عشر لاستشهاد الأسير المجاهد بشار عارف بني عودة

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد فارس: كانت قرية طمون قضاء طوباس على موعد مع فارسها بشـار عـارف بنـي عـودة في 12 يناير 1979م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها مكونة من الوالدين وستة أشقاء وتسـع شـقيقات وترتيبه الخامس بينهـم.

تلقى تعليمه للمرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس بلدته، وبعـد ذلك التحق بمدرسـة طمـون الثانوية.

في صفوف الجهاد: بدأ مشـوار الجهادي مع بداية انتفاضـة الأقصى المباركة عام 2000م، حيث شـارك الفارس بشـار بـرشـق الجنـود الصهاينة بالحجارة والمقلاع، ثـم بالزجاجات الحارقة.

التحق بصفوف حركة الجهاد الإسلامي، ثم انضـم  لسرايا القدس وشـارك إخوانـه المجاهدين في العديد من العمليات العسكرية ضـد قـوات الاحتلال.

قامت قوات الاحتلال بهدمـ منـزل المجاهـد بشـار بشكل كلي إمعاناً منها في سياسة التدمير والتهجير التي تنتهجهـا ضـد الفلسطينيين أصحاب الأرض.

شهيداً على طريق القدس: اعتقلت قوات الاحتلال الفارس بشار في 7 يونيو 2004م، ومارست بحقـه أبشع أشكال التعذيـب مـا سـبب تدهور حالته الصحية بالإضافة إلى الظروف السيئة في السجون الصهيونية التي ساهمت بشكل كبير، حتـى قـضى نحبـه شـهيداً بعـد عـام وبضعـة أيـام في سجن جلبـوع  صبـاح الخميس 23 يونيو 2005م.

وتعقيباً على ظروف استشهاد الشهيد المجاهـد بشـار تحـدث الشيخ المجاهـد خـضر عدنان قائلًا: "إن الشهيد الأسير بشار بنـي عـودة لا يعـاني مـن أي مرض يذكر، غير أن القوات الصهيونية أدخلـت عليـه خـلال التحقيق معـه كلاباً مسعورة نهشته في أنحاء مختلفـة مـن جسـده مـا أدى إلى إصابتـه إصابات بالغة". مؤكداً أن الشهيد المجاهـد بشـار هـو أحـد أعضـاء سرايـا القـدس وأحـد مسـاعدي الشهيد القائد القائـد محمـود الدبعـي الـذي اغتالتـه قـوات الاحتلال في جنين قبل ذلك بأشهر.