إيران: مستمرون بالدبلوماسية مع واشنطن بشأن الملف النووي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:21 م
20 يونيو 2022

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن قطار الدبلوماسية في مفاوضات فيينا بغية التوقيع على اتفاق نووي جديد "لم يخرج من سكته"، متهما الولايات المتحدة الأميركية بأنها تواصل في عهد الرئيس جو بايدن، سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، نفسها تجاه الاتفاق النووي.

وأضاف خطيب زادة في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الإثنين، أن "بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي"، مشيرا إلى أنها نقلت إلى الجانب الأميركي "مبادرات" قبيل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن من الشهر الجاري، وإصداره قرارا ضد إيران.

وقال خطيب زاده إن "الولايات المتحدة قررت مجددا تأخير الاتفاق وتوجهت إلى اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع وهم التمكن من استخدامه ورقة ضد طهران".

ودعا المتحدث الإيراني الإدارة الأميركية إلى رفع جميع العقوبات، والالتزام بجميع تعهداتها المنصوص عليها بالاتفاق النووي، و"عدم ممارسة سعي عبثي للاحتفاظ بأجزاء من سياسة الضغوط القصوى للتوصل إلى اتفاق نهائي".

وردا على الأنباء التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، بشأن استقالة كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية صحتها، مؤكدا أنها "مجرد إشاعات". وأضاف أن "المفاوضين يواصلون نشاطهم من دون الاهتمام ببعض الشائعات الهادفة".

وأشار خطيب زادة إلى القرار الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران، متهما واشنطن بالسعي إلى "صناعة أوراق ضغط انطلاقا من أوهام وتصورات خاطئة"، ومؤكدا أن بلاده "ردت بشكل حازم ومناسب" على القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، الشريكة في الاتفاق النووي، والمشاركة في مفاوضات فيينا المتوقفة منذ 11 مارس/آذار الماضي.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى مطالب أميركية وأوروبية بالتفاوض على برنامج إيران الصاروخي وسياساتها الإقليمية، مشددا على أن طهران "لن تتفاوض إلا بشأن الملف النووي ورفع العقوبات".

وفرضت الولايات المتحدة في 16 حزيران/يونيو، عقوبات اقتصادية على شبكة من منتجي بتروكيميائيات إيرانيين، وكذلك على شركات وهمية في الصين والإمارات، متهمة إياهم بمساعدة طهران في بيع منتجاتها في الخارج رغم العقوبات على قطاع البتروكيميائيات الايراني.

وأعلنت طهران وقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة في بعض منشآتها النووية، بعدما مررت الولايات المتحدة والأوروبيون قرارا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يندد بنقص التعاون من جانب إيران.

لكن إيران أعلنت في 13 حزيران/يونيو، أن كل هذه الإجراءات "يمكن العودة عنها" عند التوصل إلى اتفاق في فيينا.

وأعلنت إدارة الرئيس جو بايدن، أنها ترغب في العودة إلى الاتفاق بشرط أن تعود طهران إلى التزاماتها، فيما تطالب إيران برفع العقوبات عنها.