فصل الطالبة لولو عادل الشايجي من مدرسة جمانة بنت ابي طالب في الأردن .. التفاصيل

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:10 م
15 يونيو 2022
فصل الطالبة لولو عادل الشايجي من مدرسة جمانة بنت ابي طالب في الأردن .. التفاصيل

قصة فصل الطالبة لولو عادل الشايجي من مدرسة جمانة بنت ابي طالب في الأردن ، وضجت قصة الطالبة لولو عادل الشايجي المتهمة بالغش في قاعات الامتحان ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء 15-6-2022 حيث دشن مستخدمو تويتر هاشتاق بعنوان نطالب بحق لولو عادل الشايجي للمطالبة بالتراجع عن قرار الفصل ، ولقد وضع لكم فريق فلسطين اليوم التفاصيل الكاملة في هذه المقالة كما وضعنا لكم بعض من التغريدات من المواطنين على المنصات الرقمية وهي التالي:

فصل الطالبة لولو عادل الشايجي

وبحسب ما تم تداوله، إذ أنه تعود قصية هاشتاق نطالب بحق لولو عادل الشايجي إلى انه تم الافتراء على الطالبة بالغش من قبل تدوير مدرسة اليرموك من قبل مديرة مدرسة جمانة بنت ابي طالب وتقول انها حاملة لسماعة غش ولكنها لم تحمل سماعة ولم تغش وحدث الآتي.

اتهام الطالبة لولو عادل الشايجي بالغش

FVPg0znXwAEroY6.jpg

هاشتاق نطالب بحق لولو عادل الشايجي

حساب عايشة كتب :" القانون مو بكيفج اطبقينه على اي اساس مسكتي البنت وفتشتيها تفتيش ذاتي وحسستي عليها جدام البنات ودخليتها الحمام وجرديتها من ملابسها ولا لقيتي عليها دليل ولا رفعتي محضر الغش دعوة المظلوم ما في بينها وبين ربي حجاب وانت مربيه اجيال ولا شفنا من التربية شيء #نطالب_بحق_لولو_عادل_الشايجي".

المحامي مطلق الهضيبان علق : من مقتضيات العدالة تناسب العقوبة مع الجرم، يجب الطعن على لائحة الغش التي تعطي الطالب حرمان من جميع المواد لأنه غش في احدى المواد ، طالب الثانوي حدث والحدث لا يطبق عليه قانون الجزاء اذا ارتكب جريمة فكيف تساوي لائحة الغش الحدث مع غير الحدث في المسائي؟!".

FVSss55WIAI2KFX.jpg

عمار العبدالله علق : تلفيق محضر غش بدون سبب وحرمانهم من التظلم على هذا القرار.. فساد وتخبطات في قرارات الوزارة وصل لي ضياع مستقبل الطلبة وطموحهم، نطالب الوزير بحق الطلبة المظلومين والتحقيق بالموضوع! مستقبل الطلبة وطموحهم مسؤوليتك!".

الديم علق : "اذا انتوا مو قد هالمهنة لا تدشونها ياحىقارى مرضى نفسيين ويفرغون عقدهم النفسيه عالطالبات، يا كثر مايصير بالمدارس ظلم للطالبات من ابلات ووكيلات ومديرات عسى الله لايوفقهم لا دنيا ولا اخره ويشوفونها بعيالهم".