مدير الحرم الإبراهيمي لـ"فلسطين اليوم": الاحتلال يصعد في الخليل لعزل الحرم الإبراهيمي والسيطرة عليه بشكل تام

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:03 ص
13 يونيو 2022
الحرم الابراهيمي.jpeg

أكد مدير الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة غسان الرجبي، اليوم الاثنين 13 يونيو 2022، أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لا تزال تواصل أبشع الانتهاكات بحق الحرم وباحاته، من بينها منع رفع الأذان، وإنارة "الشمعدان" على سطحه، وإقامة حفلات صاخبة في أروقته وساحاته، وهو ما يستفز مشاعر الفلسطينيين.

وشدد الرجبي في تصريح خاص لوكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية، على أن قوات الاحتلال عزلت البلدة القديمة عن مدينة الخليل، وعزل الحرم الإبراهيمي عن البلدة القديمة، وهي خطة ممنهجة لعزل الحرم الإبراهيمي، للسيطرة بشكل تام عليه، ومنع تواجد المواطنين داخله، ورفع الأذان وإداء الصلوات فيه.

وأشار إلى أن الاحتلال يتخذ إجراءات مُشددة ويستعمل العنف لكل من يأتي لأداء الصلاة في الحرم الإبراهيمي، وفي آلاف المرات يعرقل دخول المصلين ويعرقل تواجدهم في المكان المقدس، بذرائع واهية تهدف إلى السيطرة على الحرم، تخصيصه كمنطقة لإحياء طقوس الاحتلال ومستوطنيه.

وعدد الرجبي، أبرز انتهاكات الاحتلال بحق الحرام الإبراهيمي الشريف منذ مطلع عام 2022 الجاري، إذ بيّن أنه مُنع رفع الأذان أكثر من 300 وقت، وتنفيذ مخطط المصعد الكهربائي لخدمة المستوطنين في محاولة من الاحتلال لتغيير معالم وواجهة المكان وسط مخاوف من مخططات تهويدية، وأعمال حفر تجري أسفل المسجد الإبراهيمي، كما ينفذ رفع الأعلام "الإسرائيلية" على سطحه، ومنع دخول معظم الموظفين، وإقامة عشرات الحفلات الصاخبة في المكان.

وعن المطلوب لوقف الانتهاكات بحق الحرم الإبراهيمي، أضاف، أن المطلوب شعبياً وقفة جادة، وشد الرحال إلى المسجد وأداء الصلاة هناك، والتسوق من المحال التجارية في البلدة القديمة الملاصقة للحرم، أما على الصعيد الدولي، دعا المؤسسات حقوقية والجهات المختصة، للتدخل الفوري والفعلي، لوقف الجرائم "الإسرائيلية" التي لا تزال تكشر عن أنيابها في البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي.

وتشهد الأيام الأخيرة، تصعيد الاحتلال "الإسرائيلي" لأعمال الحفر والتجريف في ساحات المسجد الإبراهيمي، في محالة لتغيير معالم الحرم وآثاره القديمة.