من هو إبراهيم سعدون.. من هو الشاب المغربي إبراهيم سعدون، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي عقب اعلان محكمة روسيا الاعدام لطالب المغربي إبراهيم سعدون، معلنين تضامنهم، فضلاً عن بحثهم المستمرة عن سيرة الطالب المغربي إبراهيم سعدون، لذلك وحرصاً من فريق العمل في "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، سنضع لكم هذه المقالة للحديث عن الطالب المغربي إبراهيم سعدون، تماشياً مع عمليات البحث التي رصدها فريق العمل تحت عنوان من هو إبراهيم سعدون ومن هو الشاب المغربي إبراهيم سعدون المحكوم عليه بالإعدام.
وفور صدور حكم الإعدام، عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، عن تضامنهم الكبير مع الشاب المعتقل في إقليم دونيتسك، مطالبين السلطات المغربية بالتدخل العاجل من أجل إنقاذه.
وشارك عدد من المغاربة على مختلف منصات التواصل خلال الساعات الأخيرة وسوم عدة من بينها #seveIbrahim مرفقة بصور ومقاطع فيديو يظهر فيها الشاب لحظة النطق بالحكم بالإعدام.
وكانت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك شرق أوكرانيا قد قضت بإعدام الشاب المغربي إلى جانب مواطنين بريطانيين تم أسرهما أيضا أثناء قتالهما إلى جانب القوات الأوكرانية.
وقالت وكالات الأنباء الروسية "تاس" إن " المحكمة العليا للجمهورية دونيستك الشعبية حكمت بالإعدام على البريطانيين أيدن أسلين وشون بير والمغربي إبراهيم سعدون، لاتهامهم بالمشاركة في القتال كمرتزقة".
لحظة النطق بحكم الاعدام في حق المواطن المغربي إبراهيم سعدون ومواطنين بريطانيين بتهمة القتال الى جانب القوات الاوكرانية في #دونباس #أوكرانيا #روسيا pic.twitter.com/Soda27u6Ry
— Amine Derghami (@Derghamia) June 9, 2022
وقد أكد الطاهر سعدون والد الشاب المغربي في تصريح صحفي، أن ابنه الحامل للجنسية الأوكرانية منذ سنة 2020، قد اضطر للعمل مع القوات الأوكرانية مجبرا كمترجم ولم يشارك يوما في القتال إلى جانبهم.
وكان إبراهيم سعدون البالغ من العمر 21 سنة قد التحق بأوكرانيا من أجل متابعة دراسته في كلية علم ديناميكا وتكنولوجيا علم الفضاء، حيث كان حسب والده من بين الطلبة النوابغ والمتفوقين.
ونفى والد المحكوم عليه بالإعدام، الطاهر سعدون، بأن يكون ابنه "مرتزقاً" معللاً ذلك بكونه قد حمل الجنسية الأوكرانية عام 2020. وقال سعدون: "ابني لم يقاتل يوماً في صفوف الجيش الأوكراني ولم يكن يوماً مرتزقاً كما يجري الترويج له. إبراهيم سعدون حامل للجنسية الأوكرانية لأنه طالب بالمعهد الوطني ديالكتيك لعلوم الفضاء بمنحة مقدمة من المعهد نفسه".
ويضيف والد الشاب أن ابنه يتحدث لغات أجنبية منها الإنجليزية والروسية بطلاقة، ما دفع الجيش إلى الاستعانة بترجمته رفقة باقي طلبة المعهد السالف الذكر، يقول "اضطر ابني للعمل كمترجم داخل الجيش الأوكراني، كما أنه لم يوقع أي عقد من أجل القتال معهم".
أما عن كيفية اعتقال ابنه، يقول الطاهر سعدون بأنه "سلم نفسه وفق اتفاق مسبق" مع المليشيات الانفصالية، ولم يُعتقل.
ويضيف: "ابني كان رفقة بعض الطلبة بزي عسكري، يقتنون بعض المنتوجات الأساسية بأحد المتاجر الغذائية، المملوك لسيدة أوكرانية مسنة وابنتها. حين ناشدها إبراهيم مساعدته لمغادرة المنطقة، لاسيما وأن الجنود الروس قريبون جداً من المكان، وافقت السيدة على الفور، وأكدت له أنها ستخبر الطرف الآخر، بذلك".
و "جاء الجواب وأخبروهم أنه يمكن مغادرة المنطقة الخطرة، شريطة أن يلبسوا لباساً مدنياً، من أجل السماح لهم بمغادرة المكان مع المدنيين، لكن ما حدث لم يكن في حسبان سعدون والآخرين، فقد جرى إلقاء القبض عليه وهو يسلم نفسه على أساس اتفاق مسبق" وفق رواية والد الشاب المعتقل.
ويبلغ إبراهيم سعدون من العمر 21 عاماً، وهو طالب بكلية علوم الفضاء في كييف، حيث يؤكد والده بأنه "اجتاز عدة مباريات بغية متابعة الدراسة في هذا المعهد الهام (...) وأوكرانيا تستضيف هذا المعهد على أراضيها لكنه ليس في ملكيتها، كما أن الطلاب يتابعون دراستهم في هذا المعهد من جنسيات أجنبية مختلفة".
وفي مقالنا من هو إبراهيم سعدون.. من هو الشاب المغربي إبراهيم سعدون، سنرفق لكم العديد من التغريدات التي يعلن فيها اصحابها تضامنهم مع الشاب المغربي إبراهيم سعدون، فقد غرد العديد عبر هاشتاق (#انقذوا_إبراهيم_سعدون) ومنها "سعدون ابراهيم طالب مغربي تم تجنيده إجباراً -كما قرأت-في الجيش الاوكراني، والآن روسيا حكمت عليه بالإعدام.. هل من سبيل لإنقاذه؟".
سعدون ابراهيم طالب مغربي تم تجنيده إجباراً -كما قرأت-في الجيش الاوكراني، والآن روسيا حكمت عليه بالإعدام.. هل من سبيل لإنقاذه؟
— fahad-w (@fahadw43096462) June 9, 2022
خلينا من هذ التخربيق
— نقيض_العقاب (@Lkarim11) June 9, 2022
سعدون ابراهبم طالب مغربي تم تجنيده اجباريا في الجيش الأكراني و أسره من طرف الجيش الروسي وحكم عليه اليوم بالإعدام
والخارجية المغربية لم تخرج إلى الأن بأي بيان ، هل سيسمح المغرب بإعدامه ! pic.twitter.com/0rFfnIrW0s