فيلم سيدة الجنة أثار ضجة ومُنع من العرض في معظم الدول العربية

الساعة 12:41 م|12 يونيو 2022

فلسطين اليوم

فيلم سيدة الجنة فيلم أثار ضجة ومنع من العرض في معظم الدول العربية ، لايزال فلم سيدة الجنة يثير الجدل والانتقادات وخاصة ان عدد من الدول العربية منعت عرضه كونه حرف العديد من الارث الاسلامي وتطاول على سيدة فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عله وسلم ، الفلم الذي وصفته عدد من الدول العربية بالمسيء ، ومنعت عرضه وكانت المغرب الدول العربية الاخيرة التي منعت عرضه ، وخاصة انه طرح الصراع على خلافة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكالة فلسطين اليوم تعرض ابز الدول التي منعت عرضه تفاصيل عن الفيلم المشبوه فيلم سيدة الجنة فيلم أثار ضجة ومنع من العرض في معظم الدول العربية

فيلم سيدة الجنة فيلم أثار ضجة

المغرب الدول العربية الاخيرة التي منعت عرض الفيلم البريطاني "سيدة الجنة" (ذا ليدي أوف هافن) الذي يعتبر "مسيئا" حيث قال المركز السينمائي المغربي في بيان إنه قرر "عدم منح التأشيرة لهذا الفيلم ومنع عرضه التجاري أو الثقافي بالتراب الوطني

قصة الفيلم الروائي الطويل تدور حول ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فاطمة الزهراء رضي الله عنها. كما يتناول ما يصفه الفيلم بـ"الصراع" على خلافة النبي بعد وفاته.

والمركز السينمائي المغربي مكلّف بمنح رخص العرض في القاعات للأفلام المصورة في المغرب وخارجه "في إطار احترام تام للنصوص التشريعية والتنظيمية المؤطرة للقطاع السينمائي" و"ما لم تتعارض مع ثوابت المملكة المغربية ومقدساتها".

فيلم سيدة الجنة أثار ضجة –تفاصيل

واستنكرت الهيئة الدينية "التزوير الذي يسيء للإسلام والمسلمين، وترفضه كل الشعوب، لكونه لا يخدم مصالحهم العليا بين الأمم في هذا العصر بالذات".

بدأ عرض الفيلم في الثالث من يونيو في المملكة المتحدة، وألغت شبكة "سينيوورلد" البريطانية لدور السينما برمجته بعد تظاهرات نظّمها مسلمون خارج دور سينما بُثّ فيها.

تفاصيل فيلم سيدة الجنة الممنوع من العرض في عدد من الدول العربية

يحكي فيلم “سيدة الجنة”، أو “يوم العذاب” كما أطلق عليه مؤلفه الداعية الشيعي ياسر الحبيب، “قصة ابنة النبي محمد”، واصفا إياه بأنه “أول فيلم يتطرق إلى ذلك على الإطلاق”.

وتدور أحداث الفيلم المثير للجدل، وهو من إخراج إيلي كينج، بين الماضي والحاضر، من خلال مشاهد هجمات تنظيم “داعش” على العراق، قبل أن يحكي قصة السيدة فاطمة ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

حسب الإعلان الترويجي، تنطلق أحداث الفيلم بوفاة والدة طفل عراقي تدعى “فاطمة” أمام عينيه على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، حينها ينقله أحد الشبان إلى منزله في بغداد للعيش معه، وهناك توجد جدة الشاب التي تبدأ بسؤاله عن حياته ووالدته المقتولة، ليخبرها باسمها. حينها، تروي له القصص التاريخية للسيدة فاطمة باعتبارها “الضحية الأولى للإرهاب”.

كما يتطرق فيلم “سيدة الجنة” إلى الأحداث التي أعقبت وفاة النبي عليه السلام واختيار أبي بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين، لكن بطريقة مخالفة تتبنى الرواية الشيعية، بالإضافة إلى تصوير مشاهد عن الاعتداء على بيت السيدة فاطمة بعد وفاة والدها، أساسا إحراق منزلها وضربها.

وحسب موقع “Enlightened Kingdom”، يُصور المخرج إيلي كينج “فاطمة” على أنها “شخصية مجهولة الوجه يكتنفها حجاب أسود”، مضيفا: “وفقا للتقاليد الإسلامية، لم يمثل أي فرد شخصية مقدسة في العمل، لحرمة تمثيل الشخصيات المقدسة في الأفلام والمسلسلات بالنسبة لجموع المسلمين؛ إذ صوِّرت شخصياتهم عبر توليفة فريدة من التقنيات السينمائية الحديثة كاستخدام تأثيرات الكاميرا والإضاءة والمؤثرات المرئية”.

سيدة الجنة فيلم أثار ضجة ومنع من العرض في معظم الدول العربية

أما بالنسبة لوجوه النبي صلى الله عليه وسلم والإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، فقد ظهرت على شكل نور.

وجسد بطولة فيلم “سيدة الجنة” كل من غابرييل كارتيد في شخصية “ليث لانراوي”، وراي فيرون في شخصية “أبو بكر الصديق”، ومارك أنتوني برايتون في دور “عمر بن الخطاب”، وأوسكار سالم في دور “رائد”، وألباني كورتوا في شخصية “فاطمة لانراوي”، وكريس جرمان في شخصية “بلال”.

واعتاد مؤلف الفيلم ياسر الحبيب إثارة الكثير من الجدل خلال السنوات الأخيرة، وتمّ إسقاط الجنسية الكويتية عنه لتعمده سبّ صحابة النبي عليه السلام وإصدار الكثير من الكتب للطعن فيهم.

كلمات دلالية