دمشق: "الجهاد" تبارك نجاح المؤتمر التأسيسي لحزب الإصلاح الوطني

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:09 م
26 مايو 2022
674d6d59-4b7b-4168-97b2-01797c6f5511.jpg

بارك وفدٌ من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالساحة السورية، اليوم الخميس، نجاح المؤتمر التأسيسي لحزب الإصلاح الوطني - الذي انعقد السبت الماضي، بمدرج قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق-، مُثنِياً على مواقفه الداعمة للمقاومة، والمُسانِدة للقضية الفلسطينية.

وضمَّ وفد الحركة ممثلها في سورية إسماعيل السنداوي، الحاج مازن أبو عطوان، والإعلامي عوض أبو دقة، حيث كان في استقبالهم رئيسُ الحزب، وعضو مجلس الشعب السوري السابق الدكتور محمد حسين راغب الحسين، ونائبه الأول الدكتور هايك سيروبيان.

وأعرب السنداوي عن أمله في أن يحقق حزب الإصلاح الوطني جميع أهدافه، وأن يُشكل إضافةً نوعيةً في الساحة السياسية السورية، مثمناً إعلانه بأنه يستمد نهجه وطريقه من خلال الفكر المتمثل بالمقاومة والممانعة.

كما ثمَّن حضور فلسطين في برنامج الحزب، ومؤتمره التأسيسي، معتبراً ذلك رصيداً جديداً لقضية شعبنا، الذي لازال يتجرع معاناة النكبة والتهجير منذ 74 عاماً.

واستعرض السنداوي محطات مركزية بمسيرة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، التي تقف اليوم إلى جانب قوى المقاومة دفاعاً عن كرامة شعبنا، وانتصاراً لمقدسات الأمة.

بدوره، رحَّب د. الحسين بالوفد الزائر، مؤكداً على هويتهم العروبية، وأن فلسطين هي المركز والبوصلة.

وأشاد بتضحيات المقاومة الفلسطينية، ودورها في التصدي للمشروع الصهيوني، معتبراً أنهم يستلهمون منها العزم والإرادة للاستمرار والإبداع.

ونوه إلى ضرورة التعاون والتكامل لتعزيز برنامج المقاومة، وتجييش الشارع العربي بهذا الاتجاه، كي نُفوت الفرصة على أعدائنا لاختراق مجتمعاتنا من خلال ثغرة التطبيع، التي أقدمت عليها بعض الأنظمة الرسمية.

من ناحيته، دعا د. سيروبيان إلى العمل على تصديع جبهة المحتل الإسرائيلي على كافة المستويات، وليس فقط على الصعيد العسكري، مشيراً إلى أن ذلك متاح؛ إذا ما تم تحقيق عنصر المباغتة والمفاجأة.

ورأى أن من المهم الاستثمار في العقول، باعتبارنا نخوض صراعاً مفتوحاً، يحتاج منا أدمغة ومواهب ومبدعين في كافة التخصصات والحقول المعرفية.