كتب محمد عبدالله شلح: شيرين شهيدة في جنين 

الساعة 07:33 م|12 مايو 2022

فلسطين اليوم

نادتها الملائكة التي كانت على موعدٍ لإستلام الروح ، فلبت شيرين النداء للصلاة في آخر سجود ، برصاصة العقيدة الابراهيمية ، على سجادة المخيم ، المرصعة بدم الشهداء ،،

وصلبو فيها المسيح هذه المرة "ولم يُشبه لهم" وأطلقوا زخات من الرصاص على القرآن ولم يسقط المخيم !!  وطلقة واحدة على الإنجيل في رأس شيرين !!

فأغرقت في السجود بدمها لعل المطبعين والدجالين يتعظوا من رسالتها في هذا البث المباشر!!

لكنهم كعادتهم علماء السلاطين ، إختلفوا على الترحم عليها ، لانها لم تنحني للحاخامات في كنائس بوذا ، ولم ترقص رقصة العرضة بحضور الحاخامات والمستوطنين !!!

قتلوها لأنها صلَّت في كنائس القدس ، واعتمرت في مخيم جنين !! وكأنهم يوزعون الرحمات ، فقد شاهت الوجوه ، "وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سدا ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون "

آه يا شيرين !!

يا وجع الحروف والفتاوى ، وأنين المطبعين والمنقسمين

هنيئاً لك الشهادة أُخيتي ، فقد صلى عليك القسيس

وحمل نعشك المسلمين ، وغطت sرايا القدس جسدك الطاهر بالسلاح والياسمين ،، كان عرسك من أجمل الاعراس ، والكل يهتف ( لا إله الا الله والشهيد حبيب الله )

هذا وسام الشرف الحقيقي من كل الشعب يا شيرين ، هنيئاً لك الشهادة ، يا سيدة الكلمات وأجمل الطلقات ، سنحكي الحكاية دائماً ونختمها ب ( هات يا هالشعب الثائر هات !!)

عليك كل الرحمات ، وعلى الجبناء اللعنه و مطر الخذلان ، وتبت يد الخونة والمستوطنين ، وقسماً بربك لنطردنهم من الواقع والخيال ولو بعد حين

وعلى أيادينا يتحقق الوعد بالنصر والتمكين ،،

التغطية مستمرة ، وداعاً و إلى اللقاء يا شيرين .