فضل صيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، يزداد البحث عن فضل صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، وخاصة بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان المبارك، فهناك من يهتم بصوم النوافل وأيام أخرى خلاف عن صوم شهر رمضان المبارك، لهذا المؤمن يسعى إلى استثمار كل ما يمكن أن يكسبه السيئات ويُدثر السيئات، ويقربه من الله سبحانه وتعالى، ابتغاء لرضائه ودخول جناته، فمئات الآلاف من المسلمين يصومون يومين من كل أسبوع وأحيانا يوم واحد حسب قدرتهم، واستطاعتهم.
ويهتم الملايين من المسلمين في معرفة فضل صيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، لأنهم بحاجة إلى استثمار كل دقيقة في رضا الله، وفعل الأعمال الصالحة التي تقربهم من الله سبحانه وتعالى، كذلك فإن في الصوم بركة، وفيه فائدة لجسم الإنسان، خلاف عن الأجر والثواب الذي يكتسبونه جراء صيام تلك النوافل، التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها، لهذا يحرص فريق عمل وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية، على البحث عن فضل صيام الاثنين والخميس، عبر صفحات العلماء في الشريعة الإسلامية ونشرها في هذه المقالة.
صوم النوافل ليس فرضاً على المسلمين وإنما صوم تطوع منهم، ابتغاء لمرضاة الله عز وجل، ونيل الأجر والثواب العظيم، جراء الالتزام بهذه العبادة تطوعا، لهذا فإن الناس يبحثون عن فضل صيام يوم الخميس من كل أسبوع، ففيه فضائل كبيرة، وثواب عظيم، كونه يعتبر من أنواع صيام التطوّع، فمن صامهما فيكون بهذه الحالة قد صام ثمانية أيّام من الشّهر، أي يومان في كلّ أسبوع من أسابيع الشّهر الأربع، وقد قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم - بندب صيام هذين اليومين، لأنّ أعمال العباد تعرض عليه فيهما، وأبواب الجنّة تفتح فيهما كذلك، وفيهما يغفر لكلّ مسلم إلا المتخاصمين المتهاجرين.
إن صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع يعود علينا بكثير من الفضائل، والفوائد، والخصائص العظيمة، ومنها: وعد الله عزّ وجلّ الصائمين بالمغفرة والأجر الكبير، لقوله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)، سورة الأحزاب.
الصّيام فيه خير كبير للمسلمين، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون) سورة البقرة 184.
الصّيام من أسباب التقوى
وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون) سورة البقرة 183.
الصّوم حصن للمسلم من النّار
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال: (الصِّيامُ جنَّةٌ وحصنٌ حصينٌ من النَّارِ.
الصِّيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعَبدِ يومَ القيامة
يقولُ الصِّيامُ: أي ربِّ منعتُه الطَّعامَ والشَّهوةَ فشفِّعْني فيهِ، ويقولُ القرآنُ: منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعْني فيهِ، قالَ: فيشفعانِ)