الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد المجاهدين ذاكر أبو ناصر وسائد مصيعي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 01:22 م
07 مايو 2022
الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد المجاهدين ذاكر أبو ناصر وسائد مصيعي

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بدمائهم الطاهرة، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

الشهيد المجاهد ذاكر خيري أبو ناصر

ميلاد فارس: كانت قرية زيتا الشعراوية بمحافظة طولكرم على موعد مع فارسها ذاکر خيري عبد الفتاح أبو ناصر في 30 يوليو (تموز) 1977م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها، عاش يتيما لم ير والده، وتربى بين أحضان أمه وأخواله، وهو وحيد أمه في الذكور والإناث.

درس في مدارس زيتا الأساسية وأكمل تعليمه سنتين في كلية الخضوري بطولكرم في مجال المحاسبة، ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة حيث تخصص في مجال التربية الإسلامية. وتفوق في حفظ القرآن الكريم.

في صفوف الجهاد: مع اندلاع انتفاضة الأقصى انضم المجاهد ذاكر إلى سرايا القدس، وعمل على تزويد المجاهدين بالعتاد ونقلهم والتنسيق بينهم قبل مطاردته. وبعد استشهاد المجاهد خالد أبو العز، التحق برفيقه الشهيد سائد مصيعي إلى مخيم نور شمس مع أبطال السرايا ليسطروا أروع صور المقاومة والجهاد.

مكث في مخيم نور شمس سنتين ونصف استطاع أن يذيق العدو الويلات، حيث قام مع إخوانه المجاهدين بتنفيذ عملية على إحدى المستوطنات قرب قرية بزاريا، وتعلم تجهيز الأحزمة الناسفة وزرع العبوات وشارك في الكثير من الهجمات قرب الخط الأخضر في منطقة الشعراوية وأوقع الخسائر بالعدو.

الشهيد المجاهد سائد إبراهيم مصيعي

ميلاد فارس:* كانت قرية زيتا القريبة من مدينة طولكرم على موعد مع فارسها ساند إبراهيم مصيعي في 12 أغسطس 1976م لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها، وكان والده عاملاً في الزراعة وله ثلاثة أبناء. أكمل دراسته الثانوية في مدارس البلدة حيث حصل على شهادة في مهنة الكهرباء.

في صفوف الجهاد:

انضم إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع اندلاع انتفاضة الأقصى، ثم انخرط في سرايا القدس مع مجموعة من المجاهدين.

 

قام بعدة عمليات قنص للجنود والمستوطنين على الطرق الالتفافية إضافة إلى زرع العبوات الناسفة على طرق الجيبات والجنود حيث كان يوقع في العدو الكثير من الخسائر في الجنود والعتاد.

تعلم تجهيز الأحزمة وإعداد المتفجرات وقامت قوات الاحتلال بمطاردته وملاحقته وفي الضغط على أسرته باعتقال والده وإخوانه إلا أن هذا كله لم يهد من عزيمته.

وكان رفيق دربه الشهيد المجاهد ذاكر أبو ناصر الذي كان مرافقاً له في مشواره الجهادي حيث استطاعا أن يذيقا الاحتلال الضربات المؤلمة. ونجحا في الكثير من العمليات الهجومية على المواقع والسيارات الصهيونية الخاصة بالمستوطنين.

شهداء على طريق القدس: صبيحة يوم الجمعة 7 مايو  2004م حاصرت قوة كبيرة من الجنود والآليات العسكرية مدعومة بالطائرات المنطقة الموجود بها عدد من المجاهدين من سرايا القدس وهم الشهداء سائد مصيعي وذاكر أبو ناصر وفلاح مشارقة، وأصروا على الشهادة في معركة دامت أكثر من ست ساعات، حيث استشهد المجاهد ذاكر أبو ناصر والمجاهد سائد مصيعي، بعد أن استطاعوا التغطية على انسحاب الشهيد المجاهد فلاح مشارقة.