المتطرف بن غفير يطالب باعتقال رائد صلاح واغتيال السنوار

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 11:46 م
05 مايو 2022
بن غفير

طالب عضو الكنيست الإرهابي إيتمار بن غفير من مكان العملية بينت بالرحيل، كما طالب باعتقال رائد صلاح.

وحرّض بن غفير على اغتيال السنوار قائلًا: “على طائرات سلاح الجو الآن إلقاء صواريخ على منزل يحيى السنوار الذي دعا لشن هجمات بالسلاح والفؤوس، واغتياله، هذه هي الطريقة التي يتم بها القضاء على الإرهاب”.

هذا وقتل 4 مستوطنين وأصيب 3 في عملية بطولية مزدوجية، نفذها فلسطينيان مساء اليوم الخميس في "إلعاد" شرق تل "أبيب".

وتشتبه الشرطة الإسرائيلية بوجود منّفذين اثنين، من شمالي الضفة الغربية، أحدهما يحمل سلاحا ناريًا، والآخر فأسًا.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية حواجز في إلعاد والمناطق المحاذية لها، بحثًا عن سيارة غادرت المنطقة، فيما تحلق مروحيات في المنطقة بحثاً عن المنفذين.

ويجري وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مشاورات أمنية.

وطلبت بلدية إلعاد من سكانها الالتزام بالبقاء في منازلهم، وعدم مغادرتها.

ويأتي الهجوم أثناء احتفالات "إسرائيل" بالذكرى الـ74 لقيامها، وبعد تجدّد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك اليوم.

وبعملية اليوم يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ آذار/ مارس الأخير إلى 20.

وتقع مستوطنة "إلعاد" إلى الجنوب من رأس العين وبلدة مجدل الصادق المهجرة، و25 كم شرق تل أبيب، وهي قريبة من حدود الضفة الغربية وتقع على الجهة المقابلة بلدة دير بلوط.

ويبلغ عدد سكان المستوطنة نحو 50 ألفاً، غالبيتهم من الحريديم وأقلية من أتباع الصهيونية الدينية، وأسست عام 1990 وهي من أسرع المستوطنات في النمو السكاني.هذا وقتل 4 مستوطنين وأصيب 3 في عملية نفذها فلسطينيان مساء اليوم الخميس في "إلعاد" شرق تل "أبيب".

وتشتبه الشرطة الإسرائيلية بوجود منّفذين اثنين، من شمالي الضفة الغربية، أحدهما يحمل سلاحا ناريًا، والآخر فأسًا.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية حواجز في إلعاد والمناطق المحاذية لها، بحثًا عن سيارة غادرت المنطقة، فيما تحلق مروحيات في المنطقة بحثاً عن المنفذين.

ويجري وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مشاورات أمنية.

وطلبت بلدية إلعاد من سكانها الالتزام بالبقاء في منازلهم، وعدم مغادرتها.

ويأتي الهجوم أثناء احتفالات "إسرائيل" بالذكرى الـ74 لقيامها، وبعد تجدّد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك اليوم.

وبعملية اليوم يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ آذار/ مارس الأخير إلى 20.

وتقع مستوطنة "إلعاد" إلى الجنوب من رأس العين وبلدة مجدل الصادق المهجرة، و25 كم شرق تل أبيب، وهي قريبة من حدود الضفة الغربية وتقع على الجهة المقابلة بلدة دير بلوط.

ويبلغ عدد سكان المستوطنة نحو 50 ألفاً، غالبيتهم من الحريديم وأقلية من أتباع الصهيونية الدينية، وأسست عام 1990 وهي من أسرع المستوطنات في النمو السكاني.