خلال شهر ونصف... 18 قتيلًا "إسرائيليًا" خلال عمليات فدائية في الداخل المحتل

الساعة 11:19 م|05 مايو 2022

فلسطين اليوم

نجحت المقاومة الفلسطينية ورجالها الثائرون في تنفيذ سلسلة عمليات موجعة في داخل الأراضي المحتلة عام 1948، أسفرت عن مصرع وجرح آخرين خلال شهر ونصف الشهر.

وتعدّ عملية "إلعاد" المزدوجة، مساء اليوم الخميس هي الرابعة من نوعها داخل الأراضي المحتلة عام 1948 في غضون أسابيع قليلة.

وبحسب إحصائية شاملة، فقد لقي 18 إسرائيليا مصرعهم في عمليات وقعت في بئر السبع والخضيرة وبني براك وتل أبيب وإلعاد خلال مايو وأبريل ومارس.

فقد لقي 4 مستوطنين مصرعهم وأصيب آخرون بجروح إثر عملية طعن بطولية نفذها شاب فلسطيني في منطقة “إلعاد”، قرب تل أبيب، مساء اليوم.

وذكرت مصادر عبرية أن جراح عدد من المصابين في حالة خطيرة حدا.

ولقي 3 مستوطنين مصرعهم بعملية إطلاق نار نفذها الشهيد رعد حازم (29 عاما) في شارع ديزنكوف في “تل أبيب” في 7 أبريل الماضي.

وقتل 5 مستوطنين في عملية إطلاق نار في منطقة “بني براك” في “تل أبيب”، نفذها الشهيد ضياء حمارشة من بلدة يعبد بجنين نهاية آذار مارس الماضي.

وفي 27 آذار مارس قتل شرطيان إسرائيليان في إطلاق نار بمدينة الخضيرة، فيما أدت عملية دهس وطعن في مدينة بئر السبع يوم 22 من الشهر ذاته إلى مقتل 4 مستوطنين.

وفي غضون ذلك، لقي حارس أمن إسرائيلي مصرعه بعملية إطلاق نار نفذها مقاومان من كتائب القسام قرب مستوطنة "أريئيل" قرب سلفيت شمالي الضفة الغربية، يوم الخميس الماضي.

وتبنت كتائب القسام بشكل رسمي العملية وأعلنت أنها تأتي ضمن سلسلة من عمليات الرد على تدنيس المسجد الأقصى والعدوان عليه، ولن تكون الأخيرة.

كلمات دلالية