القائد النخالة: الشعب الفلسطيني سيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني ويحقّق النصر

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:07 م
26 ابريل 2022
القائد زياد النخالة.jpg

أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة أنّ الشعب الفلسطيني سيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني وراياته وأحلامه، ويحقّق النصر عليه.

وأشاد النخالة بموقف الجمهورية الاسلامية في ايران، التي تفتح افقاً عريضا للمجاهدين بالانتصار، انحيازاً للحق رغم كل التحديات.

واكّد أن الحاج قاسم سليماني كان شهيداً للقدس، يجوب كل بقاع الأرض مساندا ومدافعاً حتى ارتقى شهيداً، ليصبح أيقونة لكل الذين يقاتلون من أجل القدس وحريتها".

وفي كلمته خلال فعاليات منبر القدس، اليوم الثلاثاء، توجّه الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة، بالتحية الى شهداء فلسطين وأسراها الأبطال، ومجاهدي فلسطين والمرابطين الذين يدافعون عن المسجد الأقصى وفلسطين.

وقال القائد  النخالة: " كل عام وشعبنا الى النصر أقرب". ولفت النخالة الى أهمية المناسبة هذا العام، لانها تأتي والشعب الفلسطيني في عزّ جهاده ومقاومته دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك بوجه الطغيان الصهيوني، وفي مواجهة قرابين الزيف، وتزوير الحقائق واستدعاء التاريخ المزور، الذي يضمر حقداً على الاسلام والمسلمين.

وأضاف القائد النخالة، إنّ الشعب الفلسطيني يصطف ليكسر هذا التغول والعلو والافساد الاسرائيلي، ويخوض معاركه يومية، ويعلن "أن القدس لنا وأن فلسطين بلادنا مهما علا الطغيان، ومهما تحالف مع هذا الطغيان كل طغيان الارض".

وأكّد القائد النخالة أنّ الشعب الفلسطيني، قوّي بارادته، وإن كان قليل بعدده، يثبت أنه لن يتخلّى عن القدس، "مسرى نبينا ومعراجه الى السماء، ومحطّ رحالنا في مسيرتنا المقدّسة نحو وجه الله".

كما أكّد القائد النخّالة أنّ مقاتلي المقاومة يغطّون مساحة فلسطين امتداداً من المعتقلات ونفق الحرية وكتيبة جنين، الى الاراضي المحتلة عام 1948، وصولا الى الضفّة الغربية الباسلة وكلّ مدنها وقراها، ابتدءً من جنين أيقونة المقاومة الى القدس ومرابطيها ، الى غزّة سيف القدس المشرّع دائماً دفاعاً عن القدس، التي لن تنحني وتستسلم للغزاة والقتلة، وحثالة التاريخ.

وشدّد القائد النخالة، على أنّ هذا النهوض الفلسطيني، الذي يفرض نفسه بتضحياته على قوى الظلم والاستكبار، ويبعث الأمل لكل مسلمي العالم وأحرارهم. وقال "لن نتراجع ولن نساوم حتى النصر".

وأشاد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد  زياد النخالة بموقف الجمهورية الاسلامية في ايران، التي تقف بكل عنفوانها والتزامها بقضية فلسطين، وبتحرير القدس، مؤيدة ومساندة، تحتضن المقاومة وعوائل الشهداء، وتفتح افقاً عريضا للمجاهدين بالاتنصار، انحيازاً للحق رغم كل التحديات.

ودعا القائد النخّالة الى أن يكون يوم القدس الذي أطلقه الأمام الخميني (رضوانه الله عليه) مناسبة تجتمع فيه كلمة المسلمين نصرة للقدس ولفلسطين وشعبها المقاوم. وقال النحالة: "كان الحاج قاسم سليماني شهيداً للقدس، يجوب كل بقاع مساندا ومدافعاً حتى ارتقى شهيداً، ليصبح أيقونة لكل الذين يقاتلون من أجل القدس وحريتها".

وأكّد الأمين العام لحركة الجهاد أنّ الشعب الفلسطيني المقاتل العنيد، يعيش في هذه الأيام، أعظم تجلياتة وفي قمّة تضخياته، وفي يوم القدس يقدّم الشهداء ويضحّي بكل ما يملك حتى تبقى القدس اسلامية.

وعبّرالقائد  النخالة بالمقابل، عن الحزن والألم لأنّ يُترك الشعب الفلسطيني من أشقائه، يُقاتل باللحم الحي، من نسائه وأطفاله ورجاله، ويواجه العنجهية اليهودية، في حين اكتفى البعض ببيانات التهدئة، والآخرين صمتوا وكأن القدس لا تعنيهم، والاسوأ من ذلط، الذين بعثوا لليهود القتلة ببرقيات التهنئة يباركونهم بأعيادهم.

وقال القائد النخالة، إنّ الشعب الفلسطيني وحده كان في القدس وساحاتها، يُقاتل وجه لوجه عصابات القتلة والمجرمين، دفاعاً عن القدس والمسجد الاقصى المبارك، وسيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني وراياته وأحلامه. وبارك النخالة جهود الشعب الفلسطيني المقاوم، ومقاتليه وشهدائه، وكل من يقف معه مؤيداً ومسانداً حتى تحقيق النصر على العدو الصهيوني.

وفي ما يلي نص الكلمة كاملا:

السلام على الشهداء، شهداء الشعب الفلسطيني وكل شهداء الحرية في العالم
السلام على الاسرى، أسرى فلسطين الابطال
السلام على مجاهدي فلسطين ومرابطي فلسطين الذين يدافعون عن المسجد الاقصى وكل فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير وكل عام وشعبنا الى النصر أقرب
يأتي يوم القدس هذا العام وشعبنا الفلسطيني في عز جهاده ومقاومته دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى المبارك في مواجهة الطغيان الصهيوني والاستعلاء اليهودي، وفي مواجهة قرابين الزيف وتزوير الحقائق واستدعاء التاريخ المزور، الذي يقطر حقدا على الاسلام والمسلمين

وها هو شعبنا العظيم يصطف ليكسر هذا التغول والعلو والافساد الاسرائيلي وليسيء وجوه بني صهيون القتلة المجرمين، ويخوض معاركه اليومية ويعلن أن القدس لنا وأن فلسطين بلادنا مهما علا الطغيان ومهما تحالف مع هذا الطغيان كل طغيان الارض، ومهما احتشد نفيرهم فإن شعبنا وإن كان قليلا بعدده، قوي بإرادته، يثبت كل يوم أننا لن نتخلى عن القدس، مسرى نبينا ومعراجه الى السماء، ومحط رحالنا في مسيرتنا المقدسة نحو وجه الله

إن مقاتلينا اليوم يغطون مساحة فلسطين، امتدادا من المعتقلات ونفق الحرية، وكتيبة جنين، الى فلسطين عام 48، الى الضفة الباسلة وكل مدنها وقراها، ابتداء من جنين ايقونة المقاومة ورجالها وشهدائها، الى القدس ومرابطيها نساء ورجالا، الى غزة قلعة المقاومة، وسيف القدس المشرع دوما دفاعا عن القدس، التي لن تنحني ولن تستسلم للغزاة والقتلى وحثالة التاريخ

هذا النهوض الفلسطيني الذي يغطي الافق ويفرض نفسه بتضحياته على قوى الظلم والاستكبار، ويبعث الامل لكل مسلمي العالم وأحراره، لن نتراجع ولن نساوم حتى النصر ان شاء الله.

هنا تقف الجمهورية بكل عنفوانه والتزامها بقضية فلسطين وبتحرير القدس مؤيدة ومساندة، تحتضن المقاومة وعوائل الشهداء وتفتح افقا عريضا للمجاهدين بالانتصار، انحيازا للحق رغم كل التحديات.

فكان يوم القدس الذي أطلقه الامام الخميني (رض) يوما تجتمع فيه كلمة المسلمين في كل انحاء العالم ونصرة للقدس ونصرة لفلسطين وشعبها المقاوم.

وكان الحاج قاسم (قائد قوة القدس في الحرس الثوري الفريق الشهيد قاسم سليماني) شهيدا للقدس، يجوب كل بقاع الارض، مدافعا ومساندا حتى ارتقى شهيدا ليصبح أيقونة لكل الذين يقاتلون من أجل القدس وحريتها.

وإن شعبنا المقاتل والعنيد يعيش هذه الايام أعظم تجلياته وفي قمة تضحياته، وفي ليالي القدر العظيمة وفي يوم القدس دفاعا عن القدس يقدم الشهداء ويضحي بكل ما يملك حتى تبقى القدس اسلامية.

وفي المقابل، لقد كان محزنا ومؤلما أن يترك الشعب الفلسطيني من اشقائه في هذه الايام المباركة يقاتل بلحمه الحي، بنسائه وأطفاله ورجاله، ويواجه العنجهية اليهودية، والبعض اكتفى ببيانات التهدئة، والاخرون صمتوا، وكأن القدس لا تعنيهم، والاسوء من ذلك الذين أرسلوا برقيات التهنئة لليهود القتلة يباركون لهم بأعيادهم.

فقط شعب فلسطين كان هناك في القدس وساحاتها يقاتل وجها لوجه عصابات القتلى والمجرمين دفاعا على القدس والمسجد الاقصى المبارك، وسيبقى مرابطا بإذن الله حتى يسقط أوهام العدو الصهيوني وراياته واحلامه.

بورك شعبنا المجاهد الصامد وبورك مقاتلوه وبورك شهداؤه وبورك كل من يقف معه مؤيدا ومساندا حتى النصر انشالله.