انتظمت مسيرات ووقفات إسنادية مساء أمس السبت، تضامنًا مع جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية في ظل الاستهداف الإسرائيلي لهما عقب عمليات خرج منفذوها من جنين.
ونظمت الحراكات والقوى الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة "وقفة إسنادية مع أبطال جنين ومخيمها الذين يواجهون الاحتلال دفاعا عن الوطن"، بحسب الجهات الداعية.
ووقف العشرات وسط رام الله للاستماع إلى كلمات لسياسيين ونشطاء قبل الخروج بمسيرة جابت شوارع المدينة، هتف خلالها المشاركون للشهداء والمقاومين، ورددوا شعارات: "من رام الله الأبية.. لجنين التحية" و"فليسقط غصن الزيتون.. ولتحيا البندقية" و"أوسلو ولّى وراح.. واحنا رجعنا للكفاح" و"عاش المد الثوري عاش.. على نهجك يحيى عياش" و"حط السيف قبال السيف.. واحنا رجال محمد ضيف".
وقال الناشط والمرشح السابق في انتخابات المجلس التشريعي المؤجلة، زياد عمرو، في كلمة له "إن جنين لن تبقى وحدها، وإن الشعب الفلسطيني سيكرس دعمه للقوى المقاتلة من أجل الحرية ومن أجل الدفاع عن مكتسباته، ومن أجل بقاء المقاومة".
وتابع عمرو "تقف رام الله والقوى والأفراد لتقول لأهلنا الصامدين في جنين نحن معكم، ولن ننسى جنين التي تقف في المقدمة في الدفاع عن الشعب، نصدر هذه الوقفة من أجل التضامن وتقديم شيء رمزي، مقابل ما تقدمه في ظل الخذلان والمواقف المتراجعة في كافة الميادين".
بدوره، قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي في كلمة له، "إن الوقفة تأتي تعبيراً عن روح النضال ضد الاحتلال، وتقديم الغالي والرخيص في المواجهة مع الاحتلال، هذا ما يقوم به الشعب الفلسطيني في كل الأوقات الصعبة".
وتابع الصالحي، "راهن الاحتلال على ما يسميه تسهيلات، وعلى التحسين المعيشي والتهدئة، كما راهن المطبعون العرب على أن القضية الفلسطينية ستموت، والعالم بأسره منشغل في قضايا أخرى، لكن الرد من كل المدن الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الداخل والخارج جاء موحداً أن شعبنا يواجه الاحتلال، ومصمم على نيل حقوقه المشروعة".
وشارك طلبة جامعة بيرزيت، أمس السبت، بمسيرة ووقفة منددة بالجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين، وأدت إلى استشهاد الشاب أحمد السعدي وإصابة 15 آخرين.