الذكرى الرابعة والثلاثون لاستشهاد المجاهد سليم خلف الشاعر

الساعة 11:49 ص|02 ابريل 2022

فلسطين اليوم

إنهم الشهداء، فوارس فلسطين، يولدون في أجمل الأزمنة والأمكنة، يعطرون البلاد بروحهم وريحانهم، ويسيرون في صفوف الجهاد، قافلة من العاشقين لا تنتهي، ويرتقون شهداء على طريق القدس.

ميلاد فارس:

كانت بيت لحم على موعد مع فارسها سليم خلف الشاعر في 25 أغسطس 1965م، لعائلة مؤمنة بدينها ووطنها، وكان ترتيبه الرابع في أسرته.

تلقى الفارس سليم تعليمه الابتدائي والإعدادي، ثم التحق بالدبلوم المهني في مجال الكهرباء. وعمل في هذا المجال بعد إنهاء الدراسة المهنية.

روح وريحان:

التزم الفارس سليم بالمساجد منذ نعومة أظافره، وتميز بالخلق الحسن والسيرة العطرة في محيط مسكنه وبين جيرانه وأقاربه. وشهد له بعمل الخير ومساعدة الآخرين. وعرف عنه أنه يهوى الإلكترونيات بمختلف أشكالها بالإضافة إلى حبه للرسم حيث كان مولعًا برسم صور القادة الأبطال.

في صفوف الجهاد:

التزم المجاهد سليم بالعمل الجهادي مع بداية انتفاضة الحجارة حيث نشط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وشارك حينها وبشكل قوي في الفعاليات الشعبية والهبات الجماهيرية التي نظمتها الحركة وقتها.

شهيدٌ على طريق القدس:

في يوم السبت 2 أبريل 1988م، اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في سوق الخضار القديم في مدينة بيت لحم، حيث قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار على رأس الشهيد الفارس سليم فاستشهد على الفور.

كلمات دلالية