نظمت لجنة التثقيف الحركي بالإطار النسوي لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة غزة لقاءً ثقافيًا بعنوان المرأة الفلسطينية مراحل تحول وتطورات جذرية، وذلك في مسجد الشمعة بمنطقة الزيتون شرق المحافظة.
وحضر اللقاء القيادي في الحركة أ. محمد الحرازين، ومسؤولة الإطار النسوي في المحافظة أ. سائدة حلس، ومسؤولة لجنة التثقيف، ومسؤولة المنطقة، ولفيف من نساء الحي.
وأكد أ. الحرازين أنَّ المرأة هي النواة الأولى لقيام المجتمعات القوية المتماسكة، من خلال دورها العظيم في تربية وتنشئة الأبناء، وتوجيه ومساعدة الزوج في أعماله، مشيرًا إلى أنَّ الأم هي عمود البيت ومؤسسة تربوية شاملة يقع على كاهلها مسؤولية تربية الأبناء.
وقال أنَّ المرأة الفلسطينية هي الركيزة الأساسية داخل الأسرة ، لأنها مَنْ تدفع زوجها إلى الجهاد وحب المجاهدين، و تنجب وتربي وتزرع في نفوس أبنائها كل القيم والمبادئ المحمدية العظيمة، فهي بحد ذاتها المعلم الأول لأبنائها.
وأضاف القيادي في الحركة أنَّ دور الأم يعتبر رئيسًا ومهمًّا، يساعد على تنشئة جيل قوي قادر على أداء رسالة مهمة في المجتمع، مُشيرًا إلى أنَّ هناك نماذج فريدة يزخر بهنَّ المجتمع،
وقدمنَ فلذات أكبادهنَّ ودفعنَ بهم لجبهات الشرف والبطولة للدفاع عن الوطن.
وطالب القيادي الحرازين المرأة بضرورة التسلح بالوعي والإيمان القادرَيْن على مواجهة التحديات والهجمة الغربية والإسرائيلية على الأرض والإنسان، ويعملان على بثِّ السموم في عقول الأطفال من خلال الانترنت وغيره من الوسائل، مشدِّدًا على أهمية التمسك بالثوب الفلسطيني لمواجهة السرقة الصهيونية الممنهجة للتراث، مبينًا أنَّ تمسكها به هو تأكيد على وجوده على هذه الأرض.