بالصور تجارة الأشتال في قطاع غزة تلقى رواجاً مع بداية فصل الربيع

الساعة 10:56 م|19 مارس 2022

فلسطين اليوم- غزة خاص

ما أن تحل الأجواء الربيعية، تجتاح عربات الكارو و بسطات الأشتال ارصفة شوارع قطاع غزة، حيث أصبحت تجارة الأشتال فرصة عمل موسمية للكثير من المواطنين.

و يتنافس الباعة على عرض أنواع مختلفة من الأشتال، منها الورود و الزيتون و النعنع و الريحان، و أنواع أخرى من المزروعات، التي يتهافت عليها المشترين المهتمين بتحديث حدائق بيوتهم بالورود و الأشتال المختلفة.

و أدى تراجع المبيعات في المشاتل المنتشرة في قطاع غزة الى خروج أصحابها الى الأسواق و أرصفة الشوارع، بل اتجه البعض للتعاقد مع بعة متجولين لتسويق ما لديهم من اشتال، نظراً لأن الطرقات و الأرصفة تكون أقرب الى الزبائن من التوجه الى المشاتل لشراء ما يلزمهم من مزروعات.

و يجد بعض الشباب العاطلين عن العمل في تجارة الاشتال الزراعية فرصة للحصول على دخل محدود في ظل ارتفاع نسب الفقر و البطالة في قطاع غزة، التي وصلت الى مستويات قياسية، بسبب الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 16 عاماً على التوالي.

الشاب عادل أحمد، 25 عاماً من محافظة خانيونس، واحد من عشرات المواطنين، اتخذ من رصيف احد الشوارع في المحافظة مكاناً افترشه مع مئات الأشتال المتنوعة بطريقة جذابة ليجذب اليها المشترين من المارة.

و في حديث لـ مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" قال أحمد إنه يشتري الاشتال المتنوعة من ورود و خضروات و حمضيات من المشاتل، و يقوم بتسويقها من خلال عرضها على الطريق، مشيراً الى أن الاشتال تجذب المارة و يقومون بشراء ما يرغبون منها.

و وفقا لأحمد، فإن عرض الأشتال في السواق و الطرقات يحقق مبيعات افضل من وجودها في المشاتل، لا سيما انها تبقى أمام الناظرين بعكس المشاتل التي قد تكون في أماكن بعيدة عن الأنظار.

و لفت الى أن تجارة الاشتال تحقق له دخلاً محدوداً، لا سيما أن الأسعار منخفضة تتراوح حتى بضعة شواقل، مشيراً الى أنه رغم المنافسة الشديدة في سوق الاشتال، الا انها تحقق مردوداً مادياً مقبولاً في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعصف بقطاع غزة.

و بين أن انخفاض أسعار الأشتال يشجع الكثير من المواطنين الزراعة، سواء في حدائق منازلهم أو فوق الأسطح.

و بحسب معطيات "مركز الإحصاء الفلسطيني"، فإن معدلات البطالة ارتفعت خلال في قطاع غزة إلى مؤشر 89 في المئة، بينما زادت معدلات الفقر إلى 85 في المئة بين صفوف سكان القطاع.

اشتال17.jfif
اشتال16.jfif
اشتال15.jfif
اشتال14.jfif
اشتال13.jfif
اشتال12.jfif
اشتال11.jfif
اشتال10.jfif
اشتال9.jfif
اشتال8.jfif
اشتال7.jfif
اشتال6.jfif
اشتال5.jfif
اشتال4.jfif
اشتال3.jfif
اشتال2.jfif
اشتال1.jfif
اشتال.jfif
 

 

كلمات دلالية