لا لكاتم الصوت... لا للاغتيال السياسي! .. بقلم| ثائر حلاحله

الساعة 08:01 م|27 فبراير 2022

فلسطين اليوم

ان حادثة إطلاق النار والجريمة النكراء التي تعرض التي تعرض إليها القيادي البارز في الجهاد الاسلامي والاسير المحرر الشيخ خضر عدنان موسى في مدينة نابلس المحتلة نابلس عنوان الثورة والنضال نابلس جبل النار نابلس حضانه الثوار والمناضلين والاحرار والشرفاء

هذا السلوك وهذه المعاملة مع الشيخ خضر عدنان ليس مقبولا وخارجه عن قيم وأخلاق كل من يحمل سلاحا شريفا وطنيا ام من يحمل سلاحا فاسدا ملوثا سلاحا طائشا سلاحا معربدا سلاحا موجها من إدارة وسلطة التنسيق الأمني وعلى مرأى من العدو الصهيوني هذا السلاح الذي اختفى ويختفي فكل مواجهة مع العدو الصهيوني وقطعان مستوطينه لانراه ولا نسمع له صوتا فقط في الاعتداء على الناس وعلى السلم الاهلي وفي مسيرات التشبيح وإعطاء ولاءات الطاعة من أجل الصراف الآلي والحصول على المكانة والحظوه ممن ينسقون ويغردون مع عدوهم

الكل يعرف المناضل الحر خضر عدنان خضر ليس ملك للجهاد الإسلامي فقط وإنما لكل احرار العالم خضر عدنان لم بترك بيت شهيد ولا أسير ولا جريح ولا مكلوم الا وقد ضمد جراحاتهم وكان لجانبهم ومتواصلا معهم

وكذلك ان الحركة التي ينتمي لها الشيخ خضر عدنان الجهاد الاسلامي لم يسجل عليها انها مارست الاغتيال السياسي فهذا مرفوض في خطها ونهجها ومدرسه فليس من الجهاد الاسلامي من يواجه سلاحه نحو اي فلسطيني مهما كان حجم الخلاف والتباين لم بحسب على الجهاد الاسلامي ان كان لها دورا في تخريب العلاقات الوطنيه بل كانت ومازالت حركة جامعه موحده لاتؤمن بالاغتيالات السياسيه ولا تؤمن بكتم الأصوات بل تؤمن بالحوار والجدل والنقاش للحسم اي خلاف او تباين فكري اوسياسي

لذلك ان المحاولات لجر الجهاد الاسلامي وعناصره ومحرري وكوادر الجهاد الاسلامي لن تنجح ولن نغرق ولن نتوه في اتوان اية فتنه او صراع داخلي فالجهاد الاسلامي لاتنازع أحدا منصبا ولا جاه وليس بديلا عن احد الجهاد الاسلامي حركة مقاومه حركة مشاغله للعدو حركة قياداتها تعد للمواجهة مع العدو الجهاد الاسلامي تدرك انها ليست جزء من اي حالة تناحريه وليس في جيب احد الجهاد الاسلامي تقبل الاخر وتتلقي مع الاخر على اساس المقاومة وفلسطين

المطلوب بعد هذه الجريمة النكراء بحق رمز ومن الرموز الوطنية والإسلاميه والعالميه المقاومه والمناضله الشيخ خضر عدنان وقف العبث بالحالة الوطنية الاجتماع الوطني على الادنة لهذا العمل المشين والمشبوه وعلى الجهات الحقوقية العامله في الضفة المحتلة ان يكون لها صوت وكذلك على سلطة الحكم الذاتي المحدود ان تحاسب من قام بهذا العمل الجبان وعليها  ان تتصرف كسلطة و ليس كعصابه وعلى مناضلي ومطاردي كتائب الاقصى الشرفاء المخلصين ومن تبقى من فتح متمسكا بالمقاومه والسلاح ان يكون لهم دورا في لجم سلاح الطابور الخامس والسادس الذي يستغل اسم كتائب الأقصى ويعلنون براءتهم من هؤلاء الزعفران والمنفليتين والمدعومبن من العدو الصهيوني ومن جهات امنيه في السلطة لايريدون الخير للوطن والانسجام والتلاقي الوطني وفقط يريدون أشغال الناس

دعواتي لكل أعضاء ومحبي وعناصر وكوادر وقواعد وقيادات ومحرري واعلام الجهاد الاسلامي الترفع عن لغة الفتنه والتنابز والتدبر والخلاف رغم الوجع ورغم الاذى الذي حصل ويحصل ولتبقى قبلتكم وعنوانكم القدس والمقاومه وفلسطين هذا عهدنا بالجهاد الاسلامي التنظيم الاكثرالتصاقا بفلسطين والمقاومه عليكم تفويت الفرص على كل متربص بكم وبنهجكم الوطني تاريخكم مشهود وانتم كنتم في المقدمه مع شعبكم في الفداء والتضحبه عززو وحدتكم وتلاحكم مع شعبكم َمع قواعدكم

الوحده الوحدة الوحدة رغم جراحكم وقهركم وحزنكم ليس لأنكم ضعفاء لأنكم احرار ووطنيون اصلاء واقحاح

كلمات دلالية