ان حادثة إطلاق النار والجريمة النكراء التي تعرض التي تعرض إليها القيادي البارز في الجهاد الاسلامي والاسير المحرر الشيخ خضر عدنان موسى في مدينة نابلس المحتلة نابلس عنوان الثورة والنضال نابلس جبل النار نابلس حضانه الثوار والمناضلين والاحرار والشرفاء
هذا السلوك وهذه المعاملة مع الشيخ خضر عدنان ليس مقبولا وخارجه عن قيم وأخلاق كل من يحمل سلاحا شريفا وطنيا ام من يحمل سلاحا فاسدا ملوثا سلاحا طائشا سلاحا معربدا سلاحا موجها من إدارة وسلطة التنسيق الأمني وعلى مرأى من العدو الصهيوني هذا السلاح الذي اختفى ويختفي فكل مواجهة مع العدو الصهيوني وقطعان مستوطينه لانراه ولا نسمع له صوتا فقط في الاعتداء على الناس وعلى السلم الاهلي وفي مسيرات التشبيح وإعطاء ولاءات الطاعة من أجل الصراف الآلي والحصول على المكانة والحظوه ممن ينسقون ويغردون مع عدوهم
الكل يعرف المناضل الحر خضر عدنان خضر ليس ملك للجهاد الإسلامي فقط وإنما لكل احرار العالم خضر عدنان لم بترك بيت شهيد ولا أسير ولا جريح ولا مكلوم الا وقد ضمد جراحاتهم وكان لجانبهم ومتواصلا معهم
وكذلك ان الحركة التي ينتمي لها الشيخ خضر عدنان الجهاد الاسلامي لم يسجل عليها انها مارست الاغتيال السياسي فهذا مرفوض في خطها ونهجها ومدرسه فليس من الجهاد الاسلامي من يواجه سلاحه نحو اي فلسطيني مهما كان حجم الخلاف والتباين لم بحسب على الجهاد الاسلامي ان كان لها دورا في تخريب العلاقات الوطنيه بل كانت ومازالت حركة جامعه موحده لاتؤمن بالاغتيالات السياسيه ولا تؤمن بكتم الأصوات بل تؤمن بالحوار والجدل والنقاش للحسم اي خلاف او تباين فكري اوسياسي
لذلك ان المحاولات لجر الجهاد الاسلامي وعناصره ومحرري وكوادر الجهاد الاسلامي لن تنجح ولن نغرق ولن نتوه في اتوان اية فتنه او صراع داخلي فالجهاد الاسلامي لاتنازع أحدا منصبا ولا جاه وليس بديلا عن احد الجهاد الاسلامي حركة مقاومه حركة مشاغله للعدو حركة قياداتها تعد للمواجهة مع العدو الجهاد الاسلامي تدرك انها ليست جزء من اي حالة تناحريه وليس في جيب احد الجهاد الاسلامي تقبل الاخر وتتلقي مع الاخر على اساس المقاومة وفلسطين
المطلوب بعد هذه الجريمة النكراء بحق رمز ومن الرموز الوطنية والإسلاميه والعالميه المقاومه والمناضله الشيخ خضر عدنان وقف العبث بالحالة الوطنية الاجتماع الوطني على الادنة لهذا العمل المشين والمشبوه وعلى الجهات الحقوقية العامله في الضفة المحتلة ان يكون لها صوت وكذلك على سلطة الحكم الذاتي المحدود ان تحاسب من قام بهذا العمل الجبان وعليها ان تتصرف كسلطة و ليس كعصابه وعلى مناضلي ومطاردي كتائب الاقصى الشرفاء المخلصين ومن تبقى من فتح متمسكا بالمقاومه والسلاح ان يكون لهم دورا في لجم سلاح الطابور الخامس والسادس الذي يستغل اسم كتائب الأقصى ويعلنون براءتهم من هؤلاء الزعفران والمنفليتين والمدعومبن من العدو الصهيوني ومن جهات امنيه في السلطة لايريدون الخير للوطن والانسجام والتلاقي الوطني وفقط يريدون أشغال الناس
دعواتي لكل أعضاء ومحبي وعناصر وكوادر وقواعد وقيادات ومحرري واعلام الجهاد الاسلامي الترفع عن لغة الفتنه والتنابز والتدبر والخلاف رغم الوجع ورغم الاذى الذي حصل ويحصل ولتبقى قبلتكم وعنوانكم القدس والمقاومه وفلسطين هذا عهدنا بالجهاد الاسلامي التنظيم الاكثرالتصاقا بفلسطين والمقاومه عليكم تفويت الفرص على كل متربص بكم وبنهجكم الوطني تاريخكم مشهود وانتم كنتم في المقدمه مع شعبكم في الفداء والتضحبه عززو وحدتكم وتلاحكم مع شعبكم َمع قواعدكم
الوحده الوحدة الوحدة رغم جراحكم وقهركم وحزنكم ليس لأنكم ضعفاء لأنكم احرار ووطنيون اصلاء واقحاح