تنازل القيادي المؤسس في الجهاد الاسلامي والاسير المحرر الشيخ بسام أبو عكر عن حقه القانوني والإنساني والعشائري للسائق الذي دهسه في بيت لحم بالضفة المحتلة.
والسائق هو من الأخوة المسيحيين، حيث تنازل أبو عكر كرامة للوطن والشهداء وللأسرى وحفاظاً على السلم الاجتماعي والوحدة الوطني، ورفض أن يتم احتجاز السائق لو ساعة، وتنازل عن حقه بعد أن أفاق من الوضع الذي كان فيه.

ويعتبر هذا الموقف النبيل لهذا الرجل الذي تصرف بكل أخلاق ووطنية وباسلة وشجاعة موقفاً يرسخ في الشعب الفلسطيني، ثقافة التسامح والعفو والأخلاق.
كما يعتبر عن التربية والقيم الوطنية والجهادية التي حملها هذا المناضل الصلب الذي شهدت له ساحات النضال والمقاومة وقد أمضى أكثر من22عام في السجون منها أكثر من 8سنوات في الاعتقال الإداري.
وأبو عكر يسكن مخيم عايدة للاجئين، حيث صلى العشاء وانطلق لمارسه رياضة الركض فهو رياضي وكاتب ومحلل ومدرس للغة العربية وللفكر الإسلامي، حينما دهسه سائق يقود سيارته بسرعة جنونية فضرب واصطدم به مما سبب له كسور في الكتف وفي الرأس.
وقالت حركة الجهاد :"نحن اليوم نحمل رسالة الإسلام العظيم رسالة الشهداء والأسرى رسالة الجهاد الإسلامي التي علمتنا كيف نكون قريبين من الناس وليس غُلظاء أشداء، وكيف أن هؤلاء المسحيين يجمعنا بهم عقد اجتماعي ووطني .