استقبل قادة ومحرري حركة الجهاد الإسلامي المحرر المحامي محمد نعمان سالم في قرية بزاريا غرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، بعد قضاء 3 سنوات في سجون الاحتلال.
وتحدث القيادي المحرر خضر عدنان كلمة نيابة عن الأسرى المحررين، مرسلاً التحية للأسير القائد تميم سالم، شقيق المحرر محمد، الذي أمضى سنوات طويلة في الأسر والعزل، وإلى الأسرى جميعاً في سجون الاحتلال.
وأشاد عدنان بعائلة سالم الكرام التي شكلت حاضنة للمقاومة، ونموذج من العوائل التي قدمت أبناءها على طريق التحرير، مهنئاً باسم حركة الجهاد الإسلامي حرية المحامي محمد سالم.
وأضاف أننا بحاجة إلى نموذج المثقف المشتبك والنخبوي المتدين والمتعلم والمفكر، داعياً للاستماع إلى رواية المحامي محمد حول أوضاع الأسرى، وجرائم الاحتلال بحق المرضى معتصم رداد وناصر أبو حميد.
وفي ذات السياق، قال: إذا كان هناك ريان في الشعب المغربي، فعندنا 4500 ريان فلسطيني هم اَباء وأخوة ريان في قاع الجب، يبحثون عن من يكسر القيد عنهم ويحررهم، حتى لا تفقدهم الأمة.