نعت الشهيدين "الهذالين وجرادات"

فصائل المقاومة: الاحتلال سيدفع ثمن اعتداءاته وجرائمه ضد شعبنا في النقب والشيخ جراح

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:16 م
18 يناير 2022
فصائل المقاومة.jpeg

نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الشهيد الشيخ سليمان الهذالين أيقونة المقاومة الشعبية في الخليل والشهيد البطل فالح موسى جرادات، منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم, مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وستبقى مدادا لمقاومة شعبنا.

وقالت الفصائل في بيان لها وصل "فلسطين اليوم" نسخه عنه :" نقدر عالياً الحراك الجماهيري المستمر لأهلنا في النقب والداخل المحتل ضد سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال"، داعية إلى تصعيد كل أدوات الكفاح من أجل حماية الهوية العربية الفلسطينية لأرضنا المحتلة عام ١٩٤٨م والتصدي لكل مشاريعه الاستيطانية والتهويدية.

وأعربت الفصائل في بيانها عن  استنكارها للتصريحات الآثمة التي أطلقها وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في حكومة اشتيه بحق المقاومة وتبرئة الاحتلال متجاهلا دوره الذي تسبب في تدمير البنية التحتية واستمرار الحصار التي تمثل السلطة جزء منه.

وفيما يلي نص البيان كاملاً:

بسم الله الرحمن الرحيم

🚨 بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية

جماهير شعبنا البطل ..

ما زال الاحتلال الصهيوني ماض في سياساته الإجرامية ضد أهلنا في الداخل المحتل وتتصاعد لتكشف الوجه العنصري القبيح له في استهداف الوجود الفلسطيني ضمن جريمة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي يمارسها الكيان الصهيوني من خلال عمليات التجريف والهدم التي يقوم بها الاحتلال في منطقة النقب في الداخل الفلسطيني المحتل، واعتداء جيش الاحتلال على أهلنا الفلسطينيين في المنطقة، والاعتداء على أهلنا في عائلة صالحية وفي الشيخ جراح، والذي يمثل استمراراً فاضحاً للعدوان الصهيوني على الأرض والإنسان الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد ايقونة المقاومة الشعبية في الخليل الشيخ سليمان الهذالين، لينتفض البطل فالح جرادات منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم ليؤكد أن الثورة والانتفاضة هي سبيل الخلاص من الاحتلال وليس خيارات الاستسلام التي أثبتت فشلها على مدار اكثر من ٢٩ عاماً.

وأمام ذلك لازال أسرانا يتعرضون لأبشع عدوان صهيوني ممنهج تشرف عليه حكومة الاحتلال بهدف كسر إرادتهم, ولازال البطل ناصر أبو حميد يخوض معركة الكرامة متسلحا بالإرادة القوية في مواجهة مصلحة السجون.

ورغم كل ذلك أطل علينا وزير الحكم المحلي في حكومة اشتية بتصريحات مدانة تتعلق بتأثيرات المنخفض الجوي على قطاع غزة حيث يبرء فيها الاحتلال ويستهدف فيها المقاومة رمز العزة والكرامة، في حين أنه كان للمنخفض تأثيرات كبيرة على مناطق واسعة في الضفة والداخل المحتل وبعض الدول المتقدمة الأخرى.

وبناء على ما سبق، فلقد عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعها الدوري اليوم الثلاثاء الموافق 18-1-2022م ناقشت فيه القضايا الوطنية المستجدة على الساحة الفلسطينية، وأكدت على التالي:

أولا: ننعى بكل فخر واعتزاز الشهيد الشيخ سليمان الهذالين أيقونة المقاومة الشعبية في الخليل والشهيد البطل فالح موسى جرادات، منفذ عملية الطعن البطولية على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم, ونؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وستبقى مدادا لمقاومة شعبنا.

ثانيا: نقدر عالياً الحراك الجماهيري المستمر لأهلنا في النقب والداخل المحتل ضد سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال، وندعو إلى تصعيد كل أدوات الكفاح من أجل حماية الهوية العربية الفلسطينية لأرضنا المحتلة عام ١٩٤٨م والتصدي لكل مشاريعه الاستيطانية والتهويدية.

ثالثا: سيدفع الاحتلال ثمن اعتداءاته وجرائم مستوطنيه ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم في النقب والشيخ جراح، وستبقى المقاومة كابوساً يلاحق المحتلين الغاصبين حتى يعيش شعبنا بحياة آمنة كريمة في أرضه ودياره.

رابعا: نستنكر وندين التصريحات الآثمة التي أطلقها وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في حكومة اشتيه بحق المقاومة وتبرئة الاحتلال متجاهلا دوره الذي تسبب في تدمير البنية التحتية واستمرار الحصار التي تمثل السلطة جزء منه.

خامسا: كان الأجدر بوزير الحكم المحلي وحكومة شتية والسلطة أن تتخلى عن دورها اللاوطني في تشديد الحصار واعاقة مشاريع الاعمار واغلاق حسابات الشركات والجمعيات في قطاع غزة.

سادسا: على السلطة القيام بواجبها اتجاه شعبنا المحاصر في غزه وصرف مستحقات البلديات وحصة غزة من المنح المخصصة للبنى التحتية ورفع الإجراءات العقابية عن غزة, وكذلك وقف الاعتقالات السياسية ضد كوادر المقاومة ونشطاءها.

سابعاً: نؤكد دعمنا الكامل لأسرانا البواسل وخاصة الأسرى الإداريين في معركتهم البطولية في مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية, ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير البطل ناصر أبو حميد وندعو كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للتدخل العاجل لإنقاذ حياته.

وأخيراً.. سيواصل شعبنا الصابر المرابط تسطير أبلغ معاني الشرف والتضحية في سبيل الدفاع عن أرضه وشرفه، متمسكا بالمقاومة سبيلا لاستعادة الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والمقدسات.

"والله غالب على أمره"

فصائل المقاومة الفلسطينية

الثلاثاء ١٥ جمادى آخر ١٤٤٣

الموافق ١٨ يناير ٢٠٢٢م.