الوفود ستتوجه للجزائر منفصلة

البطش: الجهاد تقبل دعوة الجزائر وستتوجه نهاية الشهر لبحث "استعادة الوحدة"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:13 ص
15 يناير 2022
خالد البطش عضو المكتب السياسى لحركة الجهاد الاسلامي فى فلسطين (3).jpg

أكد القيادي خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي مسؤول العلاقات الوطنية، اليوم السبت 15/1/2022، أن الحركة قررت قبول الدعوة والذهاب للجزائر، في نهاية الشهر الحالي.

وأضح القيادي البطش في تصريح خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الحركة تلقت دعوة من سفارة دولة الجزائر بدمشق  لزيارة الجزائر واللقاء مع الفريق الجزائري.

وبين البطش، أن الحركة ستتوجه في الثلاثين من شهر يناير الجاري، للمشاركة في اللقاء لبحث موضوع استعادة الوحدة قُبيل انطلاق أعمال القمة العربية بالجزائر.

ووفقاً للمصادر، بدأت الفصائل الفلسطينية، الوصول تباعاً إلى الجزائر؛ للتباحث مع المسؤولين بخصوص استضافة "المؤتمر الوطني الجامع"، حيث توجه الوفد الأول لحركة فتح ويقوده عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد.

فيما سيصل وفد حركة حماس إلى الجزائر الأحد المقبل؛ للمشاركة في مباحثات استعادة الوحدة، حيث رحبت في وقت سابق بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر".

فيما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الوفد المشارك من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الداخل والخارج في حوارات الجزائر، سيصل للعاصمة الجزائرية في 26/1/2022.

وكانت مصادر خاصة أكدت في وقت سابق لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن وفود الفصائل لن تأتي إلى الجزائر مجتمعة، إنما سيحضر كل وفدٍ على حدة أولاً وبشكل منفصل، موضحةً أن الجزائر ترغب بالاستماع إلى كل فصيل فلسطيني على حدة، وسماع وجهة نظره وتصوراته، على أن تحدد الخطوة التالية في ضوء النتائج.

ووفقاً للمصادر، تضم الفصائل الستة: فتح، حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية – “القيادة العامة”.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعلن في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، خلال حديثه في مؤتمر صحفي، عقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس في الجزائر العاصمة، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية.

ولم يحدد الرئيس الجزائري موعداً لعقد هذا اللقاء، واكتفى بالقول إنه سيكون "قريباً".

المبادرة الجزائرية لاقت ترحيباً واسعاً من الفصائل الفلسطينية، وهي التي تستهدف تعزيز وحدة الجبهة الداخلية، وإغلاق صفحة الانقسام الممتد منذ 2007، حيث أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، تيسير خالد، أن المبادرة الجزائرية تشكل فرصة ثمينة أمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية من أجل تعزيز الوحدة في مواجهة إسرائيل.

بدورها، اعتبرت حركة "فتح"، أن دعوة الرئيس الجزائري "مهمة وغالية على قلوب كل الفلسطينيين، حيث يرحب بها الكل"، وشددت على لسان القيادي، زيد الأيوبي، على "مكانة الجزائر التي يمكن أن تسهم في إنجاح هذا المؤتمر، بخاصة إذا حضرت حماس والفصائل المدعومة من إيران هذا المؤتمر بنوايا صافية وفق أجندة وطنية فلسطينية".

وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، بين حركتي "حماس" "وفتح".