تونس تخسر أمام مالي والحكم ينهي المباراة قبل الدقيقة الـ90

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:53 ص
13 يناير 2022
منتخب تونس ومنتخب مصر.jpg

خسر منتخب تونس مباراته الافتتاحية ببطولة كأس أمم أفريقيا أمام نظيره منتخب مالي بهدف مقابل لا شيء، امس الأربعاء.

وشهدت المباراة نهاية جدلية عندما أطلق الحكم الزامبي جاني زيكازوي صافرة النهاية في الدقيقة 89:48 قبل نهاية الوقت الأصلي، علمًا أنه من البديهي ومن المتوقع أن يكون هناك وقت بدل عن ضائع، وسط اعتراض شديد من الجهاز الفني ولاعبي المنتخب التونسي. إلا أن الحكم لم يستأنفها.

وكان قام بذلك أيضًا في الدقيقة 86 معلنًا نهاية المباراة قبل أن يتنبه أنه على خطأ ويكمل المواجهة.

وأثارت هذه النهاية غضب الجهاز الفني التونسي واللاعبين واقترب المدرب منذر الكبيّر من الحكم مشيرًا إلى ساعته وكأنه يقول له إن الوقت لم ينته بعد، لكن من دون جدوى، قبل أن يخرج الطاقم التحكيمي بمرافقة أمنية.

وبعد دقائق من دخول اللاعبين إلى غرفة تبديل الملابس، عاد أحد مساعدي الحكم الرئيسي وجرى استدعاء المنتخبين مجددًا إلى أرض الملعب لاستكمال المواجهة، وفي حين عاد لاعبو مالي، لم يعد نظراؤهم التونسيون.

وقال مسؤول في الاتحاد الأفريقي إنه "كان يتعين إنهاء المباراة، مع ثلاث دقائق متبقية، لكن الفريق التونسي لم يعد إلى أرض الملعب ما دفع الحكم لإنهائها".

وكانت المباراة تشير إلى تقدم مالي بهدف دون رد سجله إبراهيما كونيه في الدقيقة 48 من ركلة جزاء فيما أهدر القائد وهبي الخزري، نجم سانت إتيان الفرنسي، من العلامة ذاتها في الدقيقة 77 بعد تصد من الحارس إبراهيما مونكورو.

وكانت تونس تأمل معادلة النتيجة لفك عقدتها ضد مالي في ثالث لقاء جمعهما في البطولة القارية بعد خسارة في الدور الأول عام 1994 أدت الى إقصاء تونس، وتعادل 1-1 في دور المجموعات من النسخة الأخيرة عام 2019 في مصر.

وافتقدت تونس، المتوجة مرة واحدة على أرضها في العام 2004، لنجمها المهاجم يوسف المساكني رغم تعافيه من فيروس كورونا، إلا أنه وصل متأخرًا إلى الكاميرون الثلاثاء ومن المتوقع عودته في المباراة المقبلة ضد موريتانيا الأحد.

وعوّلت تونس التي خرجت في نصف النهائي أمام السنغال بعد التمديد في 2019، في خط الهجوم على الخزري ونعيم السليتي بالاضافة إلى الياس السخيري وعيسى العيدوني واليافع حنبعل المجبري (مانشستر يونايتد الإنجليزي) في الوسط.

ورغم أنها لم تهدد بفرص خطيرة، إلا أن مالي سيطرت على الشوط الأول ووصلت أكثر إلى منطقة تونس وأجبرت لاعبيها على التصدي للتسديدات في مناسبات عدة أو تحويلها إلى ركنيات بلغ عددها 8 في أول 45 دقيقة.

وكانت أفضل فرص مالي، وصيفة 1972 وهي أفضل نتيجة لها، عندما رفع موسى دجينيبو عرضية إلى داخل المنطقة نحو القائم الثاني، كادت أن تلامس رأس أداما تراوري، قبل أن يسدّد ماسايدو حيدارا كرة من خارج المنطقة مرت إلى جانب القائم (40).

ولم تشكل تونس أي خطورة على مرمى الخصم واكتفت بتسديدتين شتتهما الدفاع سريعًا، وأنهى المنتخبان الشوط الأول من دون ولا أي تسديدة بين الخشبات الثلاث.

وأدخل المدرب منذر الكبيّر المهاجم سيف الدين الخاوي بعد استراحة الشوطين بدلا من المجبري، إلا أن الضربة جاءت باكرًا بعد أن تسبّب السخيري بركلة جزاء بعد أن لمس الكرة بيده ترجمها كونيه إلى يسار الحارس بشير بن سعيد (48).

وانتظرت تونس حتى الدقيقة 56 للتسديد للمرة الاولى على المرمى بعد أن أجبر الخزري الحارس إبراهيم مونكورو على إبعاد كرة من ضربة ثابتة على مشارف المنطقة. وكاد السخيري أن يعوض في الكرة الناتجة عنها بعد أن وصلته أمام المرمى تابعها رأسية مرت بجانب القائم.

وتحسن أداء تونس في الشوط الثاني ووصلت أكثر إلى منطقة الخصم. وباغت ديلان برون حارس مالي بتسديدة بعيدة المدى أبعدها الاخير الى ركنية (65).

وتحصلت تونس على ركلة جزاء بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بعد لمسة يد على دجينيبو إثر عرضية من الخزري، أخفق الاخير في ترجمتها بنجاح بتصدي رائع للحارس (77).

ودفع الكبير بسيف الدين الجزيري، هداف كأس العرب الأخيرة في قطر حيث حلت تونس وصيفة للجزائر، في الدقيقة 81 ولكن من دون جدوى، قبل الدراما التحكيمية مع صافرة النهاية الجدلية.