الأهالي يسرقون رحلات خاطفة للمنتزهات مع قرب انتهاء الإجازة الشتوية

الساعة 01:18 م|09 يناير 2022

فلسطين اليوم

مع قرب انتهاء الإجازة الشتوية لطلاب المدارس التي جاءت في ظل المنخفضات الجوية والأمطار، يحاول الأهالي وأولياء الأمور سرقة أوقات قليلة مع بزوغ أشعة الشمس ليخرجوا في الساحات والمنتزهات الخضراء.

العطلة النصف سنوية لطلاب المدارس العام الحالي، قضت جل أيامها في الأمطار والأجواء الشتوية الباردة، لذا لم يهنأ الطلبة والأطفال بإجازة داخل البيوت، باحثين عن أوقات مشمسة لقضاء العطلة.

الأهالي وأولياء الأمور، وبعد فصل دراسي كان متعباً بالنسبة لهم، حيث كانت فترة دراسية وتركيز كبير كونها جاءت بعد عامين من الانفصال عن الدراسة.

هذا الأمر دفع الأهالي لتوجه نحو الاستمتاع بالوقت في ظلال الشمس بين أغصان الأشجار، والمنتزهات، حيث التكلفة المالية المنخفضة، بمقابل الخدمات التي تقدمها بعض الأماكن الترفيهية عالية التكلفة.

أم محمد أكدت أن "العائلات تتجه للمنتزهات العامة قبل الدراسة لكي يرفهوا عن أنفسهم ويخرجوا التعب والكبت الذي عانوه وقت الدراسة، فيخرجوا طاقاتهم وقدراتهم في اللعب لتغيير الأجواء، والاستعداد لفصل دراسي جديد ذو نشاط.

وأردفت أم محمد:"يتجه السكان إلى المنتزهات بفعل الأجواء الشتوية لذلك ستجد الكثير من الناس هنا في المنتزهات، قليلة التكلفة".

من جانبها قالت أم رامي: " إن العائلات تحاول تغيير الأجواء لأطفالهم، والترفيه عنهم من ضغط الدراسة، لكي يبدأوا فصل جديد براحةٍ نفسيةٍ لذلك تتجه العائلات لمثل هذه الأماكن.

وأضافت: "لا يوجد في غزة سوى البحر والمنتزه، وفي الشتاء لا يمكن الذهاب للبحر بسبب الطقس، لذلك تتجه العائلات للمنتزه لكي يلعبوا ويقوموا بنشاطات".

وأشارت إلى أن الأهالي تحتاج إلى تذاكر غالية فالوضع الاقتصادي الصعب، لذلك فالمنتزهات هي ملاذ للناس الشعبية البسيطة".

وأشارت إلى أن الإجازة الشتوية، في الغالب يقضوها الأطفال لعب في البيت أو في الشارع وبزيارات عند الأقارب إلى جانب اللعب على الهواتف الذكية". 

 

كلمات دلالية