مختص: سياسة الاحتلال في هدم المنازل لن تكسر إرادة المقدسيين

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:37 م
08 يناير 2022
ارشيفية

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني سياسة هدم المنازل في القدس المحتلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد الفلسطينيين بحجة ذرائع واهية، الهدف منها تهجير السكان الأصليين.

وتعمد العدو الصهيوني - منذ احتلاله مدينةَ القدس- القيام بعمليات الهدم والتطهير العرقي، وبناء المستوطنات، إلى جانب سرقة الأراضي، في محاولةٍ منه لتهويد المدينة المقدسة.

ووضع الاحتلال العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء للمقدسيين؛ بهدف تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني.

وأكد المختص في شؤون القدس، فخري أبو دياب، أنّ القدس تشهد توتراً كبيراً وقد باتت على صفيح ساخن، بسبب استمرار ممارسات الاحتلال الصهيوني واعتداءاته اليومية بحق المقدسين، مشدداً على أن الاحتلال يسعى لزعزعة الأمن والأمان لدى المقدسيين من خلال محاولة الضغط النفسي عليهم".

وقال أبو دياب،" إن الاحتلال يُزيد من انتهاكاته؛ لأنه فشل في دفع المقدسيين على الرحيل من القدس، بعد سلسلة من الإجراءات الإجرامية المتمثلة بعمليات الهدم وعدم منح التراخيص".

وأضاف: "العدو الصهيوني يريد كسر معنويات المقدسيين وشوكتهم وإخافتهم، بهدف وقف حراكهم وإخماد أي محاولات لاندلاع ثورة شعبية جديدة بالقدس".

وتابع:" يقوم الاحتلال بمضايقة المقدسيين بالضغط الاقتصادي، وهدم المنشآت التجارية؛ لقطع أرزاقهم ودفعهم للعمل خارج القدس، إضافةً إلى سياسة الاعتقالات والمداهمات الممنهجة بشكل دائم، وتضيق الخناق على المصلين بالمسجد الأقصى، وتغيير أسماء الشوارع والمناهج".

ولفت المختص في شؤون القدس، إلى أن معركة "سيف القدس" التي خاضتها المقاومة في شهر مايو/أيار من العام المنصرم، أحدثت تغييرات مهمة وفارقة اتجاه أيِّ خطوات أو قرارات كانّ سيتم اتخاذها ضد المقدسيين والتجمعات السكانية، والتي من شأنها تُأجيج الوضع والتوتر كما حصل في حيِّ الشيخ جراح.

وأكد المختص، إلى أنّ الأحياء المقدسية لا تتوانى في مقاومة الاحتلال وقطعان المغتصبين، مشدداً على أن الحراكات والمواجهات مستمرة، وقد فشل الاحتلال في إخمادها.

ويتوقع أبو دياب، أنهُ كلما تصاعدت وتيرة الاعتداءات وهدم المنازل وتهجير أصحابها، فإن فتيل الانفجار يزداد، مبيِّناً أن المقدسيين صامدون ومستمرون في المقاومة بالوسائل كافة.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياتهم اتجاه مدينة القدس ودعم صمود المقدسيين وإسنادهم، والتصدي لمحاولات الاحتلال الذي يحاول طمس هويتها ومعالمها وتراثها.

وعبَّر أبو دياب، عن أسفه من الصمت العربي والإسلامي تجاه مدينة القدس، مؤكداً أنه منح الاحتلال الضوء الأخضر لمزيد من التغول والتهويد والبطش.