أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. وليد القططي، اليوم الأربعاء 5/1/2022، أن الأسرى في سجون الاحتلال يحاربون من أجل انتزاع حريتهم، مشدداً على أن الجهاد الإسلامي والشعب الفلسطيني بأكمله يتابع كل ما يدور داخل السجون، والعدو الصهيوني لن يرتاح في أي مكان في فلسطين حتى زواله.
وأوضح د. القططي في تصريح لقناة القدس اليوم تابعته "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن العالم يحتاج للتذكير بمأساة الأسرى والشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي كانت رائدة في عملية الإضراب عن الطعام، وأكبر محرض ضد العدو والاحتلال وضد السياسات القمعية ضد الشعب الفلسطيني.
أما بشأن صفقة التبادل مع الاحتلال، قال د. القططي:" نتابع صفقة التبادل مع حركة حماس، باعتباره ملف هام وهو قضية وطنية، ولا يوجد شيء جديد ورسمي يمكن البناء عليه في هذا الملف، وفي حال وجود تقدم سيتم إعلام الحركة بذلك".
وأوضح د. القططي، أن معركة سيف القدس تختلف عن المعارك السابقة، كون أن المقاومة هي التي بادرت وبدأت المعركة، كما أن نقطة ضعف الاحتلال التي أظهرتها دلالات معركة سيف القدس هي ضعف جبهته الداخلية.
وبين أن الاحتلال يحاول أن يحول الاستيلاء العسكري إلى استيلاء استيطاني ليبتلع ما تبقى من الأرض ولن يتوقف عن الاستيلاء عن الأرض، لافتاً إلى أن الجرائم المتصاعدة ضد الفلسطينيين هي مستمرة منذ بداية الكيان الصهيوني، فهو يريد الأرض الفلسطينية مفرغة من الانسان الفلسطيني.
وأشار إلى أن عام 2021 شهد استمرار لسياسة القتل الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وعلى الحواجز وارتقاء الشهداء.
وشدّد على أن الشعب الفلسطيني بمقاومته خلال عام 2021، تقدم خطوة نحو التحرير.
وفيما يتعلق بالأوضاع الميدانية في الضفة الغربية، فقد أكد القططي، أن الضفة مؤهلة للانفجار في وجه العدو الصهيوني، وأن الاشتباك والمقاومة مستمران في وجه الاحتلال حتى تحرير فلسطين.
وأضاف، أن الاعتقالات التي يشهنا الاحتلال بشكل يومي هي جزء من آلة البطش والسيطرة على الشعب الفلسطيني.
وبخصوص اتفاقية أوسلو، قال القططي: إن الجانب السياسي من مشروع أوسلو انتهى، كما لم يعد هناك مشروع وطني للسلطة وأصبح دورها أمني ومدني فقط.
وعن محور المقاومة قال د. القططي:"إن وجود محور المقاومة يعد صمام أمان للمقاومة الفلسطيني للدفاع عنها ودعمها"، فيما أن الإدارات الأمريكية لا تختلف في السياسة مع الاحتلال الا بالتفاصيل.