القبض على المتهمين في واقعة انتحار المصرية بسنت خالد

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 10:39 م
04 يناير 2022
بسنت خالد.jpg

ألقت أجهزة الأمن في محافظة الغربية المصرية، اليوم الثلاثاء 4/1/2022، القبض على المتهمين في جريمة الابتزاز الإلكتروني للفتاة بسنت خالد (17 سنة)، والتي تسببت في انتحارها عبر تناول قرص كيميائي يستخدم في حفظ الغلال، ما أثار غضبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتحرت طالبة الصف الثاني الثانوي داخل منزل أسرتها في إحدى قرى محافظة الغربية، نتيجة معاناتها من حالة نفسية سيئة على خلفية ابتزازها من قبل بعض الأشخاص الذين اخترقوا هاتفها الشخصي، وقاموا بتشويه سمعتها عن طريق نشر صور "مفبركة" لها، تم تداولها على نطاق واسع بين أهالي القرية، وتوفيت فور وصولها إلى المستشفى من جراء هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، بسبب تناول مادة سامة.

وقالت شاهيناز خالد، شقيقة الضحية، في تصريحات صحافية: "والدها شاهد مقطع فيديو منتشرا لها بين شباب القرية، بعد تركيب وجهها على العديد من الصور. بسنت قالت لوالدها إن هذه الصور مفبركة، وذهب إلى صلاة الجمعة، وعندما عاد إلى المنزل وجدها تناولت حبة الغلال القاتلة".

وسيطرت حالة غضب على مواقع التواصل عقب انتشار نبأ انتحار الطالبة بعد تعرضها للابتزاز الإلكتروني، وتصدر وسم "#حق_بسنت_خالد_لازم_يرجع" قائمة الأكثر تداولاً في مصر، وطالب مغردون السلطات بالعمل على حماية الفتيات والنساء من الجرائم التي تمارس ضدهن.

وتركت بسنت رسالة مبكية لأمها قالت فيها: "دي صور متركبة، وقسماً بالله دي ما أنا، أنا يا ماما بنت صغيرة مستهلش اللي بيحصلّي ده. أنا جالي اكتئاب، أنا يا ماما مش قادرة. أنا بتخنق، تعبت بجد".

وسجلت مصر 201 حالة انتحار على الأقل خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2021، وفق تقرير صادر عن "المؤسسة العربية لحقوق الإنسان". وأشار التقرير إلى استخدام 8 وسائل للانتحار، وهي بحسب الأكثر شيوعاً: الشنق، وتناول أقراص سامة، والقفز في نهر النيل، وإلقاء المنتحر نفسه من مكان مرتفع، وإطلاق النار على النفس، وإشعال النار في الجسد، والقفز تحت القطار.