أصابعنا لم ولن تنفك عن الزناد

سرايا القدس: انتصار «أبو هواش» كسر إرادة العدو وعهدنا للأسرى أننا لن نخذلكم

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:28 م
04 يناير 2022
أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي،

قال أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، إننا بانتصار الأسير المجاهد هشام أبو هواش نزداد إصراراً على المضي في مشوارنا تجاه حرية الإنسان الفلسطيني، وعهدنا لكل الأسرى أننا لن نخذلكم، وسنكون عند حسن ظنكم بنا كمقاومة في كل وقت وحين.

وتوجه أبو حمزة في تغريدة له، بالشكر لله تعالى، مباركاً الانتصار الأسطوري للأسير هشام أبو هواش في معركته البطولية، التي مثَّل فيها امتداداً لإرادة وعنفوان الشعب الفلسطيني، واستطاع انتزاع حريته رغماً عن السجان.

وأضاف:" إننا وعلى امتداد أيام الإضراب، كنا نعيش أدق تفاصيل المعركة، ورفعنا درجة التأهب القصوى لدى مجاهدينا، إنفاذاً لعهد الأمين العام المؤتمن القائد زياد النخالة، وأصابعنا لم ولن تنفك عن الزناد إن شاء الله.

وكان الأسير الفلسطيني "هشام أبو هواش"، علّق مساء الثلاثاء، إضرابا مفتوحا عن الطعام في السجون الإسرائيلية، استمر 141 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 26 فبراير/ شباط المقبل.

وقال مستشار هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية)، حسن عبد ربه، ، إن "أبو هواش (40 عاما) علّق إضرابه المفتوح عن الطعام، بعد التوصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح أن "الاتفاق ينص على الإفراج عن أبو هواش مع انتهاء أمر اعتقاله الإداري الحالي يوم 26 فبراير القادم".

وأفاد مراسلنا بأن احتفالات تعم ساحة منزل الأسير "أبو هواش" في مدينة دورا غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع إطلاق ألعاب نارية، ووسط هتافات تشيد بصموده وانتصاره على السجان.

وخلال الأيام الماضية، حملت الفصائل الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة "أبو هواش"، فيما عمّت الأراضي الفلسطينية فعاليات تضامنية معه.

و"أبو هواش" أب لخمسة أطفال، واعتقلته إسرائيل في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري.

والاعتقال الإداري هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.

وقبل "أبو هواش"، تمكن أيضا أكثر من أسير فلسطيني من انتزاع حريتهم من سجون الاحتلال عبر سلاح "الأمعاء الخاوية" (الإضراب عن الطعام).

وإجمالا، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرابة 4600، بينهم نحو 500 أسير إداري و34 أسيرة و160 قاصرا، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى