محللون ومراسلون "إسرائيليون لـ"بينيت": "تل أبيب" أصبحت "سديروت"

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:51 م
02 يناير 2022
صاروخ سرايا القدس

اعتبر محللون ومراسلون عسكريون "إسرائيليون" أن رد جيش الاحتلال الإسرائيلي على سقوط صاروخين قبالة شواطئ يافا، سيمنح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دليلا إضافيا، على أن "إسرائيل" غير معنية بالتصعيد، وبالتالي سيجعلها عرضة لمجموعة من الأحداث كالتي جرت الأسبوع الماضي، والتي شملت قنص مستوطن "إسرائيلي" شمال القطاع، وإطلاق صاروخين على مقربة من "تل أبيب".

وقال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت، يوآف زيتون، إن "الرد الإسرائيلي المحسوب الذي استهدف الليلة موقعا لحماس والعديد من المراصد الفارغة، من المفترض أن يشير إلى حماس بأن إسرائيل تسعى إلى عدم الانجرار إلى التصعيد"، مضيفا: "للجيش الإسرائيلي بنك من الأهداف في غزة، لكن إسرائيل اختارت بالفعل ضبط النفس مرة أخرى، واتضح أن تل أبيب أصبحت كمستوطنة سديروت".

وتحت عنوان "ما الذي يحدث في قطاع غزة؟" قال المراسل العسكري لموقع والا العبري، أمير بحبوط، إن جيش الاحتلال كان يبحث عن صيغة للرد دون التصعيد. متسائلا: "إلى متى سيستمر التهدئة على حدود قطاع غزة؟ ماذا سيكون رد الجيش على الاضطراب القادم؟ وإذا كان الجيش قد نشر الأسبوع القادم أنه أسقط 12 طناً من القنابل في غزة ردا على البالونات الحارقة. هل الرد الليلة على إطلاق الصاروخين باتجاه تل أبيب فعال ويساهم في تعزيز الردع؟".

وقال الناطق السابق باسم جيش الاحتلال، رونين منليس، إنه ليس مهما "إذا كنت تعتقد أن رد الجيش الإسرائيلي مكتمل أو ناقص، أو إذا كان إطلاق الصواريخ على تل أبيب تجربة أو رسالة من حماس، لكن ما يمكن أن نتفق عليه أن "حارس الأسوار" كانت عملية عسكرية بإنجازات محدودة وقصيرة الأمد، ولذلك في غزة والساحة الفلسطينية بشكل عام، مطلوب استراتيجية جديدة وواضحة، يمكن للعملية العسكرية أن تساهم في خلق ظروفها، ولكنها لا يمكن أن تحل محلها".

من جانبه، قال نائب رئيس أركان جيش الاحتلال ورئيس مجلس الأمن القومي وقائد وحدة "سايريت متكال" السابق، الجنرال عوزي ديان: "الرد الضعيف وغير السريع، يدمّر الردع ويضر بالأمن القومي، الصواريخ لا تنطلق من تلقاء نفسها".