د. القططي: الدول المطبعة وجه آخر للمشروع الصهيوني بتحكم أمريكي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:35 م
30 ديسمبر 2021
د. وليد القططي

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. وليد القططي، أن المقاومة والتطبيع خطان لا يلتقيان، مشيرًا إلى أن هناك تناقض كبير بينهما والذي يتضح في المشهد العربي والفلسطيني.

وقال د. القططي لـ"إذاعة القدس"، إن من يذهب للتطبيع من الأنظمة العربية فهو يسير في الخط المعاكس لمسار الأمة الصاعد نحو وعد الأخرة والتحرير الذي تمثله المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة.

وأضاف أن الدول المطبعة تعتبر الوجه الآخر للمشروع الصهيوني الذي تتحكم فيه الولايات المتحدة.

وأشار د.القططي، إلى أن الأنظمة العربية بدأت باتفاقيات سلام لإنهاء حالة الحرب مع الكيان ثم ذهبت لمرحلة التطبيع, واليوم وصلنا لمرحلة التحالف الذي يسير لصالح الكيان الصهيوني.

وأوضح أن الهدف النهائي "لاتفاقيات أبراهم" التطبيعية هي الوصول لمرحلة "إسرائيل الكبرى" بالمعنى السياسي والثقافي والاجتماعي وليس بالمعنى الجغرافي.

ولفت د.القططي، أن الكيان الصهيوني يتآكل من الداخل رغم مظاهر القوة الوهمية، متوقعا أن تسقط المزيد من الدول العربية في وحل التطبيع والتحالف مع الكيان.

وتابع: "نحن في مرحلة التطبيع الطبيعي بعدما كان خيانة في بعض الأوقات، وفي المسار العام لن يغير الواقع بأن التطبيع هو التسليم بإرادة العدو".

وذكر د. القططي، أن الشعوب العربية التي تخرج  لتنتفض ضد التطبيع هي ليست متضامنة فقط، بل يعتبر نضال شعبي من أجل كرامتها وفرض إراداتها على الأنظمة.

وشدد في تصريحه على انه بالرغم من كل هذا الزيف والتطبيع والخيانة، إلا أن محور المقاومة يبقى يحقق تقدماً ويمنع الهيمنة الصهيوأمريكية بشكل كامل.