الرد على اغتيال الجعبري و أبو العطا رسالة سابقة

حماس تهدد : الاحتلال سيدفع الثمن غالياً وصواريخ المقاومة ستضرب "إسرائيل" حال اغتيال العاروري

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 09:24 ص
23 ديسمبر 2021
صالح العاروري

هدد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان اليوم الخميس 23/12/2021 ، الاحتلال "الاسرائيلي" بدفع الثمن غالياً حال إقدامه على إرتكاب أي حماقة واغتيال القائد صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس .

وقال رضوان خلال تصريحات لإذاعة صوت القدس وتابعتها وكالة "فلسطين اليوم" أن قادة حماس وفصائل المقاومة مشاريع شهادة ولن ترهبهم تهديدات الاحتلال ، مطالباً الاحتلال بالتفكري ألف مرة قبل ان يقدم على ارتكاب أي حماقة ، كون ان رد الصاع  سيكون صاعين .

وشدد على ان إقدام الاحتلال على أي جريمة فإن كافة الاراضي المحتلة ستكون في مرمى صواريخ المقاومة ، وسيدفع الاحتلال الثمن غالياً .

وذكر رضوان الاحتلال "الاسرائيلي" بما دفعه بعد اغتيال القائد الجعبري ، واستجداء التهدئة بعد ذلك ، وكذلك ما فعله وتلقاه من رد المقاومة بعد اغتيال قائد سرايا القدس بهاء ابو العطار واستجداء التهدئة ، وخاصة ان الرد كان مزلزلاً من المقاومة.

وجدد رضوان تأكيده على ان تهديدات الاحتلال لن تخيف شعبنا أو المقاومة التي اعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية .

وتابع: "غزة والضفة والقدس أرض واحدة وعلى الاحتلال أن يفكر ألف مرة قبل ان يمس قطاع غزة ومقاومتها كونها وضعت هدف الدفاع عن الاسرى والمسرى ولن توقف  مسيرة المقاومة في غزة والضفة كون ان شعبنا شعب متكامل ".

وكانت صحيفة العربي الجديد " كشفت ان "اسرائيل" نقلت رسالة شديدة الوضوح، عبر الوفد المصري، لحركتي حماس والجهاد، بأن مسؤولي الحركتين في الضفة سيكونون هدفاً لها، في حال استمرت العمليات المسلحة في الضفة الغربية والقدس، ضد الجنود والمستوطنين".

وأشارت المصادر إلى أن "مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى حضر اجتماع الوفد المصري، في القدس المحتلة مع مسؤولين إسرائيليين من مجلس الأمن القومي وجهاز الموساد، أكد أن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وزعيم الحركة في الضفة الغربية، سيكون هدفاً لإسرائيل إذا تمسكت حماس باستمرار العمليات في الضفة".

وأشارت المصادر إلى رد حماس والجهاد على هذه الرسالة الإسرائيلية كان حاسما برفض التهديد الإسرائيلي، وشددت الحركة على أن "الأراضي المحتلة ستكون على موعد مع حرب جديدة، لن يكون للاحتلال طاقة على مواجهتها، إذا عاد لنهجه السابق في سياسة الاغتيالات".